خير ربنا وبركته عظيمين، وصفاته كلها كمال. نزّل القرآن، اللي بيفرّق بين الحق والباطل، على عبده سيدنا محمد ﷺ عشان يحذّر الإنس والجن من العقاب.
التفسير الميسر الأصلي
عَظُمَتْ بركات الله، وكثرت خيراته، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزَّل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليكون رسولا للإنس والجن، مخوِّفًا لهم من عذاب الله.
السماوات والأرض ملك ربنا، وما لهوش ولد ولا شريك في مُلكه. خلق كل شيء وقدّره بحكمة وإتقان.
التفسير الميسر الأصلي
الذي له ملك السموات والأرض، ولم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في ملكه، وهو الذي خلق كل شيء، فسوَّاه على ما يناسبه من الخلق وَفْق ما تقتضيه حكمته دون نقص أو خلل.
ومع كده المشركين عبدوا مخلوقات ما تخلقش حاجة، وما تقدرش تنفع أو تضر نفسها، ولا تحيي أو تميت أو تبعث الموتى.
التفسير الميسر الأصلي
واتخذ مشركو العرب معبودات من دون الله لا تستطيع خَلْق شيء، والله خلقها وخلقهم، ولا تملك لنفسها دَفْعَ ضر أو جلب نفع، ولا تستطيع إماتة حي أو إحياء ميت، أو بعث أحد من الأموات حيًا من قبره.
اتهموا النبي ﷺ كذب إنه اخترع القرآن وبمساعدة ناس تانية. ده ظلم وافتراء؛ القرآن مش من تأليف بشر.
التفسير الميسر الأصلي
وقال الكافرون بالله: ما هذا القرآن إلا كذب وبهتان اختلقه محمد، وأعانه على ذلك أناس آخرون، فقد ارتكبوا ظلمًا فظيعًا، وأتوا زورًا شنيعًا؛ فالقرآن ليس مما يمكن لبشر أن يختلقه.
النبي ﷺ مأمور يقول إن اللي نزّل القرآن هو ربنا العارف بكل أسرار السماوات والأرض. وهو غفور رحيم للي يتوب، وبيمهل عباده.
التفسير الميسر الأصلي
قل - أيها الرسول - لهؤلاء الكفار: إن الذي أنزل القرآن هو الله الذي أحاط علمه بما في السموات والأرض، إنه كان غفورًا لمن تاب من الذنوب والمعاصي، رحيمًا بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.
المشركون اعترضوا على سيدنا محمد ﷺ: إزاي يكون رسولًا وهو بياكل زيهم، ويمشي في الأسواق يطلب رزقه؟ وقالوا ليه ما نزلش معاه مَلَك يشهد بصدقه ويحذّرهم؟ اعتراضهم كان على بشريته، مع إن رسل ربنا للبشر بشر.
التفسير الميسر الأصلي
وقال المشركون: ما لهذا الذي يزعم أنه رسول الله (يعنون محمدًا صلى الله عليه وسلم) يأكل الطعام مثلنا، ويمشي في الأسواق لطلب الرزق؟ فهلا أرسل الله معه مَلَكًا يشهد على صدقه، أو يهبط عليه من السماء كنز من مال، أو تكون له حديقة عظيمة يأكل من ثمرها، وقال هؤلاء الظالمون المكذبون: ما تتبعون أيها المؤمنون إلا رجلا به سحر غلب على عقله.
وطلبوا له كنزًا أو بستانًا كبيرًا، واتهموه كذب إنه مسحور. كانوا بيقيسوا صدق الرسالة بالمظاهر والمال.
التفسير الميسر الأصلي
وقال المشركون: ما لهذا الذي يزعم أنه رسول الله (يعنون محمدًا صلى الله عليه وسلم) يأكل الطعام مثلنا، ويمشي في الأسواق لطلب الرزق؟ فهلا أرسل الله معه مَلَكًا يشهد على صدقه، أو يهبط عليه من السماء كنز من مال، أو تكون له حديقة عظيمة يأكل من ثمرها، وقال هؤلاء الظالمون المكذبون: ما تتبعون أيها المؤمنون إلا رجلا به سحر غلب على عقله.
ربنا بيبيّن إن اتهاماتهم المتناقضة أبعدتهم عن الحق، وما عندهمش دليل يصحّح الكذب اللي بيقولوه.
التفسير الميسر الأصلي
انظر - أيها الرسول - كيف قال المكذبون في حقك تلك الأقوال العجيبة التي تشبه -لغرابتها- الأمثال؛ ليتوصلوا إلى تكذيبك؟ فبَعُدوا بذلك عن الحق، فلا يجدون سبيلا إليه؛ ليصححوا ما قالوه فيك من الكذب والافتراء.
ربنا واسع الفضل، ولو شاء أعطى النبي ﷺ أحسن من طلباتهم؛ بساتين تجري فيها الأنهار وقصورًا عظيمة.
التفسير الميسر الأصلي
عَظُمَتْ بركات الله، وكَثُرَتْ خيراته، الذي إن شاء جعل لك - أيها الرسول - خيرًا مما تمنَّوه لك، فجعل لك في الدنيا حدائق كثيرة تتخللها الأنهار، وجعل لك فيها قصورًا عظيمة.
النبي ﷺ مأمور يسألهم: العذاب ده أحسن، ولا جنة النعيم الدائم اللي وعدها ربنا للمتقين جزاء طاعتهم؟
التفسير الميسر الأصلي
قل لهم - أيها الرسول -: أهذه النار التي وُصِفتْ لكم خيرٌ أم جنة النعيم الدائم التي وُعِد بها الخائفون من عذاب ربهم، كانت لهم ثوابًا على عملهم، ومآلا يرجعون إليه في الآخرة؟
أهل الجنة ليهم اللي يتمنوه، وهيفضلوا فيها للأبد. ده وعد ربنا اللي بيسأله المؤمنين، وهو ما بيخلفش وعده.
التفسير الميسر الأصلي
لهؤلاء المطيعين في الجنة ما يشتهون من ملاذِّ النعيم، متاعهم فيه دائم، كان دخولهم إياها على ربك - أيها الرسول - وعدًا مسؤولا يسأله عباد الله المتقون، والله لا يخلف وعده.
يوم القيامة ربنا يجمع المشركين ومَن عبدوهم، ويسأل المعبودين: أنتم دعوتوهم للضلال، ولا هم اختاروا يعبدوكم؟
التفسير الميسر الأصلي
ويوم القيامة يحشر الله المشركين وما كانوا يعبدونه من دونه، فيقول لهؤلاء المعبودين: أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء عن طريق الحق، وأمرتموهم بعبادتكم، أم هم ضلوا السبيل، فعبدوكم مِن تلقاء أنفسهم؟
المعبودون يتبرّأوا ويقولوا: سبحانك يا رب! ما يصحّش لينا نتخذ أولياء غيرك ونواليهم من دونك. لكنك أعطيت الناس دي وآباءها مالًا وعافية، فانشغلوا بالنعم ونسوا ذكرك، وأشركوا، فصاروا قومًا هالكين.
التفسير الميسر الأصلي
قال المعبودون من دون الله: تنزيهًا لك- يا ربنا- عَمَّا فعل هؤلاء، فما يصحُّ أن نَتَّخِذ سواك أولياء نواليهم، ولكن متعتَ هؤلاء المشركين وآباءهم بالمال والعافية في الدنيا، حتى نسوا ذكرك فأشركوا بك، وكانوا قومًا هلكى غلب عليهم الشقاء والخِذْلان.
يتقال للمشركين إن اللي عبدوهم كذّبوا ادّعاءهم، ومش هيقدروا يدفعوا العذاب عن أنفسهم أو ينصروها. واللي يظلم نفسه بالشرك ويعبد غير الله ويموت على كده، له عذاب شديد.
التفسير الميسر الأصلي
فيقال للمشركين: لقد كذَّبكم هؤلاء الذين عبدتموهم في ادِّعائكم عليهم، فها أنتم أولاء لا تستطيعون دَفْعًا للعذاب عن أنفسكم، ولا نصرًا لها، ومَن يشرك بالله فيظلم نفسه ويعبد غير الله، ويمت على ذلك، يعذبه الله عذابًا شديدًا.
كل الرسل قبل سيدنا محمد ﷺ كانوا بشرًا بياكلوا الطعام ويمشوا في الأسواق. وربنا جعل بعض الناس اختبارًا لبعض؛ باختلاف أحوالهم في الغنى والفقر، والصحة والمرض، والهدى والضلال. هل يصبروا، ويؤدّوا الحقوق ويشكروا ربنا، ولا يجزعوا ويكفروا بالنعمة؟ ربنا شايف حال كل واحد.
التفسير الميسر الأصلي
وما أرسلنا قبلك - أيها الرسول - أحدًا مِن رسلنا إلا كانوا بشرًا، يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق. وجعلنا بعضكم- أيها الناس- لبعض ابتلاء واختبارًا بالهدى والضلال، والغنى والفقر، والصحة والمرض، هل تصبرون، فتقوموا بما أوجبه الله عليكم، وتشكروا له، فيثيبكم مولاكم، أو لا تصبرون فتستحقوا العقوبة؟ وكان ربك - أيها الرسول - بصيرًا بمن يجزع أو يصبر، وبمن يكفر أو يشكر.
اللي بينكروا لقاء ربنا بعد الموت قالوا: ليه ما تنزلش علينا الملائكة وتخبرنا إن سيدنا محمد صادق؟ أو نشوف ربنا عيانًا فيخبرنا بصدق الرسالة؟ اتكبّروا وأُعجبوا بأنفسهم، وتجاوزوا الحد في الكفر بطلبهم ده.
التفسير الميسر الأصلي
وقال الذين لا يؤمِّلون لقاء ربهم بعد موتهم لإنكارهم له: هلا أُنزل علينا الملائكة، فتُخْبِرنا بأن محمدًا صادق، أو نرى ربنا عِيانًا، فيخبرنا بصدقه في رسالته. لقد أُعجِبوا بأنفسهم واستعلَوْا حيث اجترؤوا على هذا القول، وتجاوزوا الحدَّ في طغيانهم وكفرهم.
الكافرون هيشوفوا الملائكة عند الموت، وفي القبر، ويوم القيامة، لكن مش بالشكل اللي طلبوه ولا ببشارة الجنة. الملائكة تخبرهم إن الجنة ممنوعة عليهم بسبب كفرهم.
التفسير الميسر الأصلي
يوم يرون الملائكة عند الاحتضار، وفي القبر، ويوم القيامة، على غير الصورة التي اقترحوها لا لتبشرهم بالجنة، ولكن لتقول لهم: جعل الله الجنة مكانًا محرمًا عليكم.
أعمال الخير الظاهرة من غير إيمان وإخلاص واتباع للرسول ﷺ مش هتنفعهم في الآخرة، وتبقى زي غبار متناثر ما يمسكوش منه حاجة.
التفسير الميسر الأصلي
وقَدِمْنا إلى ما عملوه مِن مظاهر الخير والبر، فجعلناه باطلا مضمحلا لا ينفعهم كالهباء المنثور، وهو ما يُرى في ضوء الشمس من خفيف الغبار؛ وذلك أن العمل لا ينفع في الآخرة إلا إذا توفر في صاحبه: الإيمان بالله، والإخلاص له، والمتابعة لرسوله محمد، صلى الله عليه وسلم.
يوم القيامة تتشقق السماء، ويظهر من فتحاتها سحاب أبيض رقيق. وتنزل ملائكة السماوات فتحيط بالخلق في موقف الحساب، ويأتي الله للفصل بينهم إتيانًا يليق بجلاله.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - ذلك اليوم الذي تتشقق فيه السماء، ويظهر من فتحاتها السحاب الأبيض الرقيق، وينزل الله ملائكة السموات يومئذ، فيحيطون بالخلائق في المحشر، ويأتي الله تبارك وتعالى لفصل القضاء بين العباد، إتيانًا يليق بجلاله.
الظالم يعضّ على إيديه من شدة الندم، ويقول: يا ريتني اتبعت الرسول واخترت معاه طريق النجاة.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلا يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة، ويتحسَّر قائلا يا ليتني لم أتخذ الكافر فلانًا صديقًا أتبعه وأوده. لقد أضلَّني هذا الصديق عن القرآن بعد إذ جاءني. وكان الشيطان الرجيم خذولا للإنسان دائمًا. وفي هذه الآيات التحذير من مصاحبة قرين السوء؛ فإنه قد يكون سببًا لإدخال قرينه النار.
ويندم إنه اختار صاحب سوء مقرّبًا، ومشي وراه بدل الحق.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلا يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة، ويتحسَّر قائلا يا ليتني لم أتخذ الكافر فلانًا صديقًا أتبعه وأوده. لقد أضلَّني هذا الصديق عن القرآن بعد إذ جاءني. وكان الشيطان الرجيم خذولا للإنسان دائمًا. وفي هذه الآيات التحذير من مصاحبة قرين السوء؛ فإنه قد يكون سببًا لإدخال قرينه النار.
ويقول إن صاحبه أبعده عن القرآن بعد ما وصله. الشيطان يغرّ الإنسان وبعدين يخذله وقت ما يحتاج النجاة.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر - أيها الرسول - يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلا يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة، ويتحسَّر قائلا يا ليتني لم أتخذ الكافر فلانًا صديقًا أتبعه وأوده. لقد أضلَّني هذا الصديق عن القرآن بعد إذ جاءني. وكان الشيطان الرجيم خذولا للإنسان دائمًا. وفي هذه الآيات التحذير من مصاحبة قرين السوء؛ فإنه قد يكون سببًا لإدخال قرينه النار.
رسول الله ﷺ يشكو قومه لربه: إنهم هجروا القرآن وأصرّوا على الإعراض عنه، فتركوا تدبّره والعمل به وتبليغه. في الآية تحذير كبير من هجر القرآن.
التفسير الميسر الأصلي
وقال الرسول شاكيًا ما صنع قومه: يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القرآن وهجروه، متمادين في إعراضهم عنه وتَرْكِ تدبُّره والعمل به وتبليغه. وفي الآية تخويف عظيم لمن هجر القرآن فلم يعمل به.
زي ما فيه مجرمين عادوا النبي ﷺ، رسل قبله اتعادوا كمان. ربنا يهوّن عليه ويأمره بالصبر؛ هو كافيه بالهداية والنصر.
التفسير الميسر الأصلي
وكما جعلنا لك - أيها الرسول - أعداء من مجرمي قومك، جعلنا لكل نبيٍّ من الأنبياء عدوًا من مجرمي قومه، فاصبر كما صبروا. وكفى بربك هاديًا ومرشدًا ومعينًا يعينك على أعدائك. وفي هذا تسلية لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
الكافرون اعترضوا: ليه القرآن ما نزلش على سيدنا محمد ﷺ مرة واحدة؟ ربنا بيّن إنه أنزله مفرّقًا عشان يقوّي قلب نبيه ويزيد طمأنينته، فيفهمه ويحمله، وبيّنه له بتثبّت وعلى مهل.
التفسير الميسر الأصلي
وقال الذين كفروا: هلا أنزل القرآن على محمد جملة واحدة كالتوراة والإنجيل والزبور! قال الله سبحانه وتعالى: كذلك أنزلناه مفرقًا؛ لنقوِّي به قلبك وتزداد به طمأنينة، فتعيه وتحمله، وبيَّنَّاه في تثبت ومُهْلَة.
ربنا أعطى سيدنا موسى عليه السلام التوراة، وجعل أخاه سيدنا هارون يعينه على الرسالة.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد آتينا موسى التوراة، وجعلنا معه أخاه هارون معينًا له، فقلنا لهما: اذهبا إلى فرعون وقومه الذين كذَّبوا بدلائل ربوبيتنا وألوهيتنا، فذهبا إليهم، فدَعَواهم إلى الإيمان بالله وطاعته وعدم الإشراك به، فكذَّبوهما، فأهلكناهم إهلاكًا عظيمًا.
وأرسلهما لفرعون وقومه المكذبين، لكنهم أصرّوا على الكفر، فربنا أهلكهم.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد آتينا موسى التوراة، وجعلنا معه أخاه هارون معينًا له، فقلنا لهما: اذهبا إلى فرعون وقومه الذين كذَّبوا بدلائل ربوبيتنا وألوهيتنا، فذهبا إليهم، فدَعَواهم إلى الإيمان بالله وطاعته وعدم الإشراك به، فكذَّبوهما، فأهلكناهم إهلاكًا عظيمًا.
قوم سيدنا نوح كذّبوه، فربنا أغرقهم بالطوفان وجعلهم عبرة للناس. وتكذيب رسول واحد تكذيب للرسل جميعًا، لأن أصل دعوتهم واحد. والظالمون اللي يسلكوا نفس الطريق لهم عذاب مؤلم يوم القيامة.
التفسير الميسر الأصلي
وأغرقنا قوم نوح بالطوفان حين كذَّبوه. ومن كذب رسولا فقد كذب الرسل جميعًا. وجعلنا إغراقهم للناس عبرة، وجعلنا لهم ولمن سلك سبيلهم في التكذيب يوم القيامة عذابًا موجعًا.
أهل مكة كانوا يمرّوا بآثار قرية قوم سيدنا لوط اللي أُهلكت بمطر الحجارة، لكنهم ما اتعظوش؛ لأنهم كانوا بينكروا الرجوع للحياة بعد الموت.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد كان مشركو -مكة- يمرون في أسفارهم على قرية قوم لوط، وهي قرية -سدوم- التي أُهلِكت بالحجارة من السماء، فلم يعتبروا بها، بل كانوا لا يرجون معادًا يوم القيامة يجازون فيه.
لما يشوفوا النبي ﷺ، يسخروا ويقولوا: أهو ده اللي ربنا بعثه رسولًا؟ ده من تكبرهم ورفضهم.
التفسير الميسر الأصلي
وإذا رآك هؤلاء المكذبون - أيها الرسول - استهزؤوا بك قائلين: أهذا الذي يزعم أن الله بعثه رسولا إلينا؟ إنه قارب أن يصرفنا عن عبادة أصنامنا بقوة حجته وبيانه، لولا أن ثَبَتْنا على عبادتها، وسوف يعلمون حين يرون ما يستحقون من العذاب: مَن أضل دينًا أهم أم محمد؟
ويعترفوا إن قوة حجته كادت تبعدهم عن أصنامهم لولا إصرارهم عليها. هيعرفوا عند رؤية العذاب مين كان بعيدًا عن الحق.
التفسير الميسر الأصلي
وإذا رآك هؤلاء المكذبون - أيها الرسول - استهزؤوا بك قائلين: أهذا الذي يزعم أن الله بعثه رسولا إلينا؟ إنه قارب أن يصرفنا عن عبادة أصنامنا بقوة حجته وبيانه، لولا أن ثَبَتْنا على عبادتها، وسوف يعلمون حين يرون ما يستحقون من العذاب: مَن أضل دينًا أهم أم محمد؟
اتأمّل الظل اللي ربنا بيمدّه من طلوع الفجر لطلوع الشمس. لو شاء، جعله ثابتًا ما تزيلوش الشمس، لكنه جعل الشمس علامة نعرف من حركتها أحوال الظل وتغيّره.
التفسير الميسر الأصلي
ألم تر كيف مدَّ الله الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ ولو شاء لجعله ثابتًا مستقرًا لا تزيله الشمس، ثم جعلنا الشمس علامة يُستَدَلُّ بأحوالها على أحواله، ثم تَقَلَّصَ الظل يسيرًا يسيرًا، فكلما ازداد ارتفاع الشمس ازداد نقصانه. وذلك من الأدلة على قدرة الله وعظمته، وأنه وحده المستحق للعبادة دون سواه.
الآية 46
ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضࣰا يَسِيرࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبعدين الظل ينقص بالتدريج كل ما الشمس ترتفع، بنظام وتدبير من ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
ألم تر كيف مدَّ الله الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ ولو شاء لجعله ثابتًا مستقرًا لا تزيله الشمس، ثم جعلنا الشمس علامة يُستَدَلُّ بأحوالها على أحواله، ثم تَقَلَّصَ الظل يسيرًا يسيرًا، فكلما ازداد ارتفاع الشمس ازداد نقصانه. وذلك من الأدلة على قدرة الله وعظمته، وأنه وحده المستحق للعبادة دون سواه.
ربنا يرسل الرياح تحمل السحاب، وتبشّر الناس بالمطر، رحمةً منه. وينزّل من السماء ماءً طاهرًا يُتطهّر به.
التفسير الميسر الأصلي
وهو الذي أرسل الرياح التي تحمل السحاب، تبشر الناس بالمطر رحمة منه، وأنزلنا من السماء ماء يُتَطَهَّر به؛ لنخرج به النبات في مكان لا نبات فيه، فيحيا البلد الجدب بعد موات، ونُسْقي ذلك الماء مِن خَلْقِنا كثيرًا من الأنعام والناس.
يحيي بالمطر الأرض الناشفة، ويسقي به ناسًا وأنعامًا كتير من خلقه.
التفسير الميسر الأصلي
وهو الذي أرسل الرياح التي تحمل السحاب، تبشر الناس بالمطر رحمة منه، وأنزلنا من السماء ماء يُتَطَهَّر به؛ لنخرج به النبات في مكان لا نبات فيه، فيحيا البلد الجدب بعد موات، ونُسْقي ذلك الماء مِن خَلْقِنا كثيرًا من الأنعام والناس.
ربنا ينزّل المطر على أرض، ويمنعه عن أخرى، عشان اللي نزل عليهم يفتكروا نعمته ويشكروه، واللي مُنعوا يرجعوا إليه ويتوبوا طالبين رحمته. لكن أكثر الناس ينكروا النعمة، زي اللي ينسب نزول المطر للنجوم بدل فضل ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد أنزلنا المطر على أرض دون أخرى؛ ليذكر الذين أنزلنا عليهم المطر نعمة الله عليهم، فيشكروا له، وليذكر الذين مُنعوا منه، فيسارعوا بالتوبة إلى الله - جل وعلا- ليرحمهم ويسقيهم، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا لنعمنا عليهم، كقولهم: مطرنا بنَوْء كذا وكذا.
ربنا لو شاء بعت لكل قرية رسولًا، لكنه أرسل النبي ﷺ للناس جميعًا وأمره يبلّغهم القرآن.
التفسير الميسر الأصلي
ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرًا، يدعوهم إلى الله عز وجل، وينذرهم عذابه، ولكنا جعلناك - أيها الرسول - مبعوثًا إلى جميع أهل الأرض، وأمرناك أن تبلغهم هذا القرآن، فلا تطع الكافرين في ترك شيء مما أرسلتَ به، بل ابذل جهدك في تبليغ الرسالة، وجاهد الكافرين بهذا القرآن جهادًا كبيرًا، لا يخالطه فتور.
فما يطيعش الكافرين في ترك شيء من الرسالة، ويبذل جهده في بيان الحق بالقرآن وأدلته، من غير فتور.
التفسير الميسر الأصلي
ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرًا، يدعوهم إلى الله عز وجل، وينذرهم عذابه، ولكنا جعلناك - أيها الرسول - مبعوثًا إلى جميع أهل الأرض، وأمرناك أن تبلغهم هذا القرآن، فلا تطع الكافرين في ترك شيء مما أرسلتَ به، بل ابذل جهدك في تبليغ الرسالة، وجاهد الكافرين بهذا القرآن جهادًا كبيرًا، لا يخالطه فتور.
ربنا أجرى الماءين: واحد عذب سهل الشرب، والتاني مالح شديد الملوحة. وجعل بينهما حاجزًا ومانعًا، فلا يفسد أحدهما الآخر. ده من قدرته وتدبيره.
التفسير الميسر الأصلي
والله هو الذي خلط البحرين: العذب السائغ الشراب، والملح الشديد الملوحة، وجعل بينهما حاجزًا يمنع كل واحدٍ منهما من إفساد الآخر، ومانعًا مِن أن يصل أحدهما إلى الآخر.
مع كل دلائل قدرة ربنا ونعمه، الكافرون يعبدوا من دونه ما لا ينفعهم لو عبدوه، ولا يضرّهم لو تركوه. وبشركهم ومعصيتهم، يساعدوا الشيطان على ما يدعوهم إليه من مخالفة ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
ومع كل هذه الدلائل على قدرة الله وإنعامه على خلقه يَعبدُ الكفار مِن دون الله ما لا ينفعهم إن عبدوه، ولا يضرهم إن تركوا عبادته، وكان الكافر عونًا للشيطان على ربه بالشرك في عبادة الله، مُظَاهِرًا له على معصيته.
الآية 56
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِيرࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا أرسل النبي ﷺ يبشّر المؤمنين بالجنة، ويحذّر الكافرين من النار.
التفسير الميسر الأصلي
وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا مبشرًا للمؤمنين بالجنة ومنذرًا للكافرين بالنار.
ربنا أمر نبيه ﷺ يقول إنه مش طالب منهم أي أجر على تبليغ الرسالة. اللي يختار طريق الحق لربه، وينفق لرضاه، فده خير لنفسه، مش مالًا يدفعه للنبي مقابل الدعوة.
التفسير الميسر الأصلي
قل لهم: لا أطلب منكم على تبليغ الرسالة أيَّ أجر، لكنْ من أراد أن يهتدي ويسلك سبيل الحق إلى ربه وينفق في مرضاته، فلست أُجبركم عليه، وإنما هو خير لأنفسكم.
اعتمد على ربنا الحي اللي لا يموت، وسبّحه واحمده. هو خبير بكل ذنوب عباده، ومش محتاج حد يخبّره عنها.
التفسير الميسر الأصلي
وتوكل على الله الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله الذي لا يموت، ونزِّهه عن صفات النقصان. وكفى بالله خبيرًا بذنوب خلقه، لا يخفى عليه شيء منها، وسيحاسبهم عليها ويجازيهم بها.
ربنا خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش، أي علا وارتفع استواءً يليق بجلاله من غير تشبيه بخلقه. هو الرحمن، وهو الخبير بصفاته وعظمته. والنبي ﷺ أعلم البشر بربه، فنأخذ خبره من الوحي.
التفسير الميسر الأصلي
الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش- أي علا وارتفع- استواءً يليق بجلاله، هو الرحمن، فاسأل - أيها النبي - به خبيرًا، يعني بذلك سبحانه نفسه الكريمة، فهو الذي يعلم صفاته وعظمته وجلاله. ولا أحد من البشر أعلم بالله ولا أخبر به من عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
لما يُقال للكافرين اسجدوا للرحمن واعبدوه، يرفضوا ويقولوا إنهم ما يعرفوش الرحمن، ويسألوا متكبّرين: هنسجد لمجرد إنك تأمرنا؟ وبدل ما يقبلوا الدعوة، يزيدوا بُعدًا ونفورًا عن الإيمان.
التفسير الميسر الأصلي
وإذا قيل للكافرين: اسجدوا للرحمن واعبدوه قالوا: ما نعرف الرحمن، أنسجد لما تأمرنا بالسجود له طاعة لأمرك؟ وزادهم دعاؤهم إلى السجود للرحمن بُعْداً عن الإيمان ونفورًا منه.
وجعل الليل والنهار ييجوا ورا بعض، عشان اللي يتفكر يعرف الخالق، واللي يشكر يفتكر نعمه.
التفسير الميسر الأصلي
وهو الذي جعل الليل والنهار متعاقبَيْن يَخْلُف أحدهما الآخر لمن أراد أن يعتبر بما في ذلك إيمانًا بالمدبِّر الخالق، أو أراد أن يشكر لله تعالى على نعمه وآلائه.
عباد الرحمن يمشوا بهدوء وتواضع، ولو حد خاطبهم بجهل وأذى، يردّوا بكلام سليم من الإساءة، وما يجاروش الغلط.
التفسير الميسر الأصلي
وعباد الرحمن الصالحون يمشون على الأرض بسكينة متواضعين، وإذا خاطبهم الجهلة السفهاء بالأذى أجابوهم بالمعروف من القول، وخاطبوهم خطابًا يَسْلَمون فيه من الإثم، ومن مقابلة الجاهل بجهله.
عباد الرحمن ما يدعوش ولا يعبدوا إلهًا غير الله، ولا يقتلوا نفسًا حرّم الله قتلها إلا بحق شرعي، زي القصاص بحكم القضاء وشروطه، ولا يزنوا؛ يحفظوا عفتهم في الحلال. واللي يرتكب الكبائر دي يلقى عقابًا في الآخرة.
التفسير الميسر الأصلي
والذين يوحدون الله، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره، ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به: من كفر بعد إيمان، أو زنى بعد زواج، أو قتل نفس عدوانًا، ولا يزنون، بل يحفظون فروجهم، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا. يُضاعَفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلُدْ فيه ذليلا حقيرًا. (والوعيد بالخلود لمن فعلها كلَّها، أو لمن أشرك بالله). لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة نصوحًا وآمن إيمانًا جازمًا مقرونًا بالعمل الصالح، فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات؛ بسبب توبتهم وندمهم. وكان الله غفورًا لمن تاب، رحيمًا بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بأكبر المعاصي. ومن تاب عمَّا ارتكب من الذنوب، وعمل عملا صالحا فإنه بذلك يرجع إلى الله رجوعًا صحيحًا، فيقبل الله توبته ويكفر ذنوبه.
الآية تتوعّد صاحب الكبائر دي بعذاب مضاعف يوم القيامة وذلّ شديد. والخلود في النار لمَن مات على الشرك، أو جمعها كلها على الكفر. ده تحذير من خطورة الطريق ده.
التفسير الميسر الأصلي
والذين يوحدون الله، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره، ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به: من كفر بعد إيمان، أو زنى بعد زواج، أو قتل نفس عدوانًا، ولا يزنون، بل يحفظون فروجهم، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا. يُضاعَفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلُدْ فيه ذليلا حقيرًا. (والوعيد بالخلود لمن فعلها كلَّها، أو لمن أشرك بالله). لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة نصوحًا وآمن إيمانًا جازمًا مقرونًا بالعمل الصالح، فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات؛ بسبب توبتهم وندمهم. وكان الله غفورًا لمن تاب، رحيمًا بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بأكبر المعاصي. ومن تاب عمَّا ارتكب من الذنوب، وعمل عملا صالحا فإنه بذلك يرجع إلى الله رجوعًا صحيحًا، فيقبل الله توبته ويكفر ذنوبه.
لكن اللي يتوب ويؤمن ويصلح عمله، ربنا يمحو سيئاته ويبدّلها حسنات بفضله. هو غفور رحيم، وباب التوبة مفتوح قبل فواته.
التفسير الميسر الأصلي
والذين يوحدون الله، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره، ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به: من كفر بعد إيمان، أو زنى بعد زواج، أو قتل نفس عدوانًا، ولا يزنون، بل يحفظون فروجهم، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا. يُضاعَفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلُدْ فيه ذليلا حقيرًا. (والوعيد بالخلود لمن فعلها كلَّها، أو لمن أشرك بالله). لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة نصوحًا وآمن إيمانًا جازمًا مقرونًا بالعمل الصالح، فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات؛ بسبب توبتهم وندمهم. وكان الله غفورًا لمن تاب، رحيمًا بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بأكبر المعاصي. ومن تاب عمَّا ارتكب من الذنوب، وعمل عملا صالحا فإنه بذلك يرجع إلى الله رجوعًا صحيحًا، فيقبل الله توبته ويكفر ذنوبه.
اللي يترك الذنب بصدق ويعمل خيرًا، يبقى رجع لربنا رجوعًا صحيحًا، وربنا يقبل توبته.
التفسير الميسر الأصلي
والذين يوحدون الله، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره، ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به: من كفر بعد إيمان، أو زنى بعد زواج، أو قتل نفس عدوانًا، ولا يزنون، بل يحفظون فروجهم، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا. يُضاعَفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلُدْ فيه ذليلا حقيرًا. (والوعيد بالخلود لمن فعلها كلَّها، أو لمن أشرك بالله). لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة نصوحًا وآمن إيمانًا جازمًا مقرونًا بالعمل الصالح، فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات؛ بسبب توبتهم وندمهم. وكان الله غفورًا لمن تاب، رحيمًا بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بأكبر المعاصي. ومن تاب عمَّا ارتكب من الذنوب، وعمل عملا صالحا فإنه بذلك يرجع إلى الله رجوعًا صحيحًا، فيقبل الله توبته ويكفر ذنوبه.
لما عباد الرحمن يُوعظوا بآيات القرآن ودلائل توحيد ربنا، ما يتغافلوش كأنهم ما سمعوش ولا شافوا. قلوبهم تفهم وبصيرتهم تنفتح، فيسجدوا لله ويطيعوه.
التفسير الميسر الأصلي
والذين إذا وُعِظُوا بآيات القرآن ودلائل وحدانية الله لم يتغافلوا عنها، كأنهم صمٌّ لم يسمعوها، وعُمْيٌ لم يبصروها، بل وَعَتْها قلوبهم، وتفتَّحت لها بصائرهم، فخرُّوا لله ساجدين مطيعين.
عباد الرحمن أصحاب الصفات دي يُثابوا أعلى منازل الجنة برحمة ربنا، وبسبب صبرهم على الطاعة. وتستقبلهم الملائكة بالتحية والسلام، ويلاقوا حياة طيبة وسلامة من كل آفة.
التفسير الميسر الأصلي
أولئك الذين اتصفوا بالصفات السابقة من عباد الرحمن، يثابون أعلى منازل الجنة؛ برحمة الله وبسبب صبرهم على الطاعات، وسَيُلَقَّوْن في الجنة التحية والتسليم من الملائكة، والحياة الطيبة والسلامة مِنَ الآفات، خالدين فيها أبدًا مِن غير موت، حَسُنَتْ مستقرًا يَقِرُّون فيه ومقامًا يقيمون به، لا يبغون عنها تحولا.
يقيموا فيها للأبد، في أحسن مكان للراحة والسكن، من غير موت ولا انتقال عنها.
التفسير الميسر الأصلي
أولئك الذين اتصفوا بالصفات السابقة من عباد الرحمن، يثابون أعلى منازل الجنة؛ برحمة الله وبسبب صبرهم على الطاعات، وسَيُلَقَّوْن في الجنة التحية والتسليم من الملائكة، والحياة الطيبة والسلامة مِنَ الآفات، خالدين فيها أبدًا مِن غير موت، حَسُنَتْ مستقرًا يَقِرُّون فيه ومقامًا يقيمون به، لا يبغون عنها تحولا.
ربنا غني عن الناس، واللي يرفع قدرهم عنده عبادتهم ودعاؤهم. أما المصرّين على التكذيب فليهم تحذير من عذاب يلزمهم بسبب كفرهم.
التفسير الميسر الأصلي
أخبر الله تعالى أنه لا يبالي ولا يعبأ بالناس، لولا دعاؤهم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة، فقد كَذَّبتم-أيها الكافرون- فسوف يكون تكذيبكم مُفْضِيًا لعذاب يلزمكم لزوم الغريم لغريمه، ويهلككم في الدنيا والآخرة.