⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة إبۡراهيم: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة إبۡراهيم آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة إبۡراهيم ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ألف لام را، حروف ربنا أعلم بمراده منها. أنزل القرآن على النبي ﷺ عشان، بإذن الله، يخرج الناس من ظلمات الضلال لنور الإيمان وطريق العزيز الحميد.

التفسير الميسر الأصلي

(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلࣱ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِيدٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ده طريق الله، مالك كل اللي في السماوات والأرض. وفي تحذير شديد من العقاب للي يرفضوا الإيمان به.

التفسير الميسر الأصلي

(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية 3

ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الذين أعرضوا عن الله ورسله اختاروا الدنيا اللي تنتهي وتركوا الآخرة الباقية، ومنعوا الناس من دين الله، وأرادوا تحريفه ليوافق هواهم. بعملهم ده ابتعدوا عن الحق وأسباب الهداية.

التفسير الميسر الأصلي

وهؤلاء الذين أعرضوا ولم يؤمنوا بالله ويتبعوا رسله هم الذين يختارون الحياة الدنيا الفانية، ويتركون الآخرة الباقية، ويمنعون الناس عن اتباع دين الله، ويريدونه طريقًا معوجًا ليوافق أهواءهم، أولئك الموصوفون بهذه الصفات في ضلال عن الحق بعيد عن كل أسباب الهداية.

الآية 4

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل رسول أرسله الله قبل سيدنا محمد ﷺ كان بلغة قومه عشان يوضّح لهم شريعته. والله يضلّ مَن يشاء ويهدي مَن يشاء إلى الحق؛ هو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.

التفسير الميسر الأصلي

وما أرسلنا مِن رسولٍ قبلك -أيها النبي- إلا بلُغة قومه؛ ليوضِّح لهم شريعة الله، فيضل الله من يشاء عن الهدى، ويهدي من يشاء إلى الحق، وهو العزيز في ملكه، الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها وَفْق الحكمة.

الآية 5

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أرسل الله سيدنا موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل بمعجزات تدلّ على صدقه، وأمره يدعوهم للإيمان ليخرجهم من الضلال للهداية، ويذكّرهم بنعم الله وعقابه. ينتفع بالتذكير مَن يصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار، ويشكر الله ويؤدّي حقوقه.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل وأيدناه بالمعجزات الدالة على صدقه، وأمرناه بأن يدعوهم إلى الإيمان؛ ليخرجهم من الضلال إلى الهدى، ويذكِّرهم بنعم الله ونقمه في أيامه، إن في هذا التذكير بها لَدلالات لكل صبَّار على طاعة الله، وعن محارمه، وعلى أقداره، شكور قائم بحقوق الله، يشكر الله على نعمه، وخصَّهم بذلك؛ لأنهم هم الذين يعتبرون بها، ولا يَغْفُلون عنها.

الآية 6

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ذكّر سيدنا موسى بني إسرائيل بنعمة الله لما أنجاهم من فرعون وأتباعه؛ كانوا يذيقوهم أشدّ العذاب، ويقتلوا أبناءهم الذكور خوفًا على مُلك فرعون، ويتركوا الإناث في الذل. في البلاء والنجاة اختبار عظيم من ربّهم.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- لقومك قصة موسى حين قال لبني إسرائيل: اذكروا نعمة الله عليكم حين أنجاكم من فرعون وأتباعه يذيقونكم أشد العذاب، ويذبِّحون أبناءكم الذكور، حتى لا يأتي منهم من يستولي على مُلْك فرعون، ويبقون الإناث على قيد الحياة ذليلات، وفي ذلكم البلاء والإنجاء اختبار لكم من ربكم عظيم.

الآية 7

وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وذكّرهم بإعلام الله المؤكّد: لو شكروا نعمه زادهم من فضله، ولو جحدوها فلهم عذاب شديد.

التفسير الميسر الأصلي

وقال لهم موسى: واذكروا حين أعلم ربكم إعلامًا مؤكَّدًا: لئن شكرتموه على نعمه ليزيدنكم من فضله، ولئن جحدتم نعمة الله ليعذبنَّكم عذابًا شديدًا.

الآية 8

وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقال سيدنا موسى عليه السلام إنهم لو كفروا هم وكل أهل الأرض، لن يضرّوا الله شيئًا. هو غنيّ عن خلقه، مستحق للحمد والثناء في كل حال.

التفسير الميسر الأصلي

وقال لهم: إن تكفروا بالله أنتم وجميع أهل الأرض فلن تضروا الله شيئًا؛ فإن الله لغني عن خلقه، مستحق للحمد والثناء، محمود في كل حال.

الآية 9

أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ألم تصلكم أخبار قوم سيدنا نوح، وقوم سيدنا هود وقوم سيدنا صالح عليهم السلام، وأمم بعدهم لا يحصي عددهم إلا الله؟ جاءتهم الرسل بالأدلة الواضحة، فعضّوا أيديهم من الغيظ ورفض الإيمان، وأعلنوا تكذيبهم وشكّهم في دعوة التوحيد.

التفسير الميسر الأصلي

ألم يأتكم -يا أمَّة محمد- خبر الأمم التي سبقتكم، قوم نوح وقوم هود وقوم صالح، والأمم التي بعدهم، لا يحصي عددهم إلا الله، جاءتهم رسلهم بالبراهين الواضحات، فعضُّوا أيديهم غيظًا واستنكافًا عن قَبول الإيمان، وقالوا لرسلهم: إنا لا نصدِّق بما جئتمونا به، وإنا لفي شكٍّ مما تدعوننا إليه من الإيمان والتوحيد موجب للريبة.

الآية 10

۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكࣱّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

سألتهم رسلهم: هل تشكّوا في الله وعبادته وحده، وهو خالق السماوات والأرض من لا شيء؟ يدعوكم للإيمان عشان يغفر ذنوبكم ويترككم لحد آجالكم بدل تعجيل العذاب. لكنهم اعترضوا إن الرسل بشر مثلهم يريدوا إبعادهم عن آلهة آبائهم، وطلبوا حجة ظاهرة.

التفسير الميسر الأصلي

قالت لهم رسلهم: أفي الله وعبادته -وحده- ريب، وهو خالق السموات والأرض، ومنشئهما من العدم على غير مثال سابق، وهو يدعوكم إلى الإيمان؛ ليغفر لكم ذنوبكم، ويؤخر بقاءكم في الدنيا إلى أجل قدَّره، وهو نهاية آجالكم، فلا يعذبكم في الدنيا؟ فقالوا لرسلهم: ما نراكم إلا بشرًا صفاتكم كصفاتنا، لا فضل لكم علينا يؤهلكم أن تكونوا رسلا. تريدون أن تمنعونا من عبادة ما كان يعبده آباونا من الأصنام والأوثان، فأتونا بحجة ظاهرة تشهد على صحة ما تقولون.

الآية 11

قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أقرّ الرسل إنهم بشر، لكن الله يتفضّل باختيار مَن يشاء لرسالته. ولا يقدروا يأتوا بالمعجزة المطلوبة إلا بإذنه وتوفيقه. وعلى الله وحده يعتمد المؤمنون في كل أمورهم.

التفسير الميسر الأصلي

ولما سمع الرسل ما قاله أقوامهم قالوا لهم: حقًا ما نحن إلا بشر مثلكم كما قلتم، ولكن الله يتفضل بإنعامه على مَن يشاء من عباده فيصطفيهم لرسالته، وما طلبتم من البرهان المبين، فلا يمكن لنا ولا نستطيع أن نأتيكم به إلا بإذن الله وتوفيقه، وعلى الله وحده يعتمد المؤمنون في كل أمورهم.

الآية 12

وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكيف لا يعتمد الرسل على الله، وهو هداهم لطريق النجاة بطاعة دينه؟ وأكّدوا صبرهم على كلام أقوامهم وأذاهم. على الله وحده يتوكّل المؤمنون في نصرهم على عدوّهم.

التفسير الميسر الأصلي

وكيف لا نعتمد على الله، وهو الذي أرشدنا إلى طريق النجاة من عذابه باتباع أحكام دينه؟ ولنصبرنَّ على إيذائكم لنا بالكلام السيئ وغيره، وعلى الله وحده يجب أن يعتمد المؤمنون في نصرهم، وهزيمة أعدائهم.

الآية 13

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الكفار ضاقوا بدعوة الرسل وهدّدوهم بالطرد من بلادهم إن لم يدخلوا في دينهم. فأوحى الله إلى رسله إنه سيهلك هؤلاء الظالمين الكافرين به وبرسله.

التفسير الميسر الأصلي

وضاقت صدور الكفار مما قاله الرسل فقالوا لهم: لنطردنكم من بلادنا حتى تعودوا إلى ديننا، فأوحى الله إلى رسله أنه سيهلك الجاحدين الذين كفروا به وبرسله.

الآية 14

وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ووعد بإسكان الرسل وأتباعهم أرض الكافرين بعد هلاكهم. ده وعد مؤكّد لمَن خاف الوقوف بين يدي الله يوم القيامة، وخشي وعيده وعذابه.

التفسير الميسر الأصلي

ولنجعلن العاقبة الحسنة للرسل وأتباعهم بإسكانهم أرض الكافرين بعد إهلاكهم، ذلك الإهلاك للكفار، وإسكان المؤمنين أرضهم أمر مؤكد لمن خاف مقامه بين يديَّ يوم القيامة، وخشي وعيدي وعذابي.

الآية 15

وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لجأ الرسل لربّهم وطلبوا نصره وحكمه بينهم وبين أعدائهم. فاستجاب لهم، وهلك كل متكبّر معاند لا يقبل الحق ولا يقرّ بتوحيد الله.

التفسير الميسر الأصلي

ولجأ الرسل إلى ربهم وسألوه النصر على أعدائهم والحكم بينهم، فاستجاب لهم، وهلك كل متكبر لا يقبل الحق ولا يُذْعن له، ولا يقر بتوحيد الله وإخلاص العبادة له.

الآية 16

مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءࣲ صَدِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وأمام هذا الكافر جهنم وعذابها، ويُسقى من صديد أهل النار، أي ما يخرج من أجسامهم من قيح ودم.

التفسير الميسر الأصلي

ومِن أمام هذا الكافر جهنم يَلْقى عذابها؛ ويُسقى فيها من القيح والدم الذي يَخْرج من أجسام أهل النار.

الآية 17

يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَيِّتࣲۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يحاول يتجرّع الشراب مرّة بعد مرة، ويعجز عن ابتلاعه لقذارته وحرارته ومرارته. ويأتيه الألم من كل ناحية ومن كل عضو، ولا يموت فيستريح، ومن بعده عذاب آخر مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

يحاول المتكبر ابتلاع القيح والدم وغير ذلك مما يسيل من أهل النار مرة بعد مرة، فلا يستطيع أن يبتلعه؛ لقذارته وحرارته، ومرارته، ويأتيه العذاب الشديد من كل نوع ومن كل عضو من جسده، وما هو بميت فيستريح، وله من بعد هذا العذاب عذاب آخر مؤلم.

الآية 18

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفࣲۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءࣲۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أعمال الكفار، حتى ما كان منها كالبر وصلة الأهل، مع الكفر زي رماد شالته ريح قوية فلم يبقَ له أثر. لا يجدوا منها ما ينفعهم عند الله؛ أذهب الكفر ثوابها كما تذهب الريح بالرماد. ده سعي من غير أساس صحيح، بعيد عن طريق الحق.

التفسير الميسر الأصلي

صفة أعمال الكفار في الدنيا كالبر وصلة الأرحام كصفة رماد اشتدت به الريح في يوم ذي ريح شديدة، فلم تترك له أثرًا، فكذلك أعمالهم لا يجدون منها ما ينفعهم عند الله، فقد أذهبها الكفر كما أذهبت الريح الرماد، ذلك السعي والعمل على غير أساس، هو الضلال البعيد عن الطريق المستقيم.

الآية 19

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقࣲ جَدِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الله خلق السماوات والأرض بحكمة، مش عبثًا، لتدلّ على وحدانيته وكمال قدرته فيُعبد وحده. ولو شاء لأهلك الناس وجاء بقوم غيرهم يطيعوه.

التفسير الميسر الأصلي

ألم تعلم أيها المخاطب -والمراد عموم الناس- أن الله أوجد السموات والأرض على الوجه الصحيح الدال على حكمته، وأنه لم يخلقهما عبثًا، بل للاستدلال بهما على وحدانيته، وكمال قدرته، فيعبدوه وحده، ولا يشركوا به شيئًا؟ إن يشأ يذهبكم ويأت بقوم غيركم يطيعون الله.

الآية 20

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وإيجاد خلق جديد مش صعب على ربنا؛ قدرته ما يعجزهاش شيء.

التفسير الميسر الأصلي

وما إهلاككم والإتيان بغيركم بممتنع على الله، بل هو سهل يسير.

الآية 21

وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعࣰا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعࣰا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يخرج الخلق من قبورهم يوم القيامة ليحكم الله بينهم. يسأل الأتباعُ قادتهم: كنّا نطيعكم في الدنيا، فهل تقدروا تدفعوا عنّا شيئًا من العذاب؟ يقول القادة إنهم لو وُفّقوا للهداية لأرشدوهم، لكنهم ضلّوا وأضلّوهم. سواء جزعوا أو صبروا، لا مهرب لهم من العذاب.

التفسير الميسر الأصلي

وخرجت الخلائق من قبورهم، وظهروا كلهم يوم القيامة لله الواحد القهار؛ ليحكم بينهم، فيقول الأتباع لقادتهم: إنَّا كنَّا لكم في الدنيا أتباعًا، نأتمر بأمركم، فهل أنتم -اليوم- دافعون عنا من عذاب الله شيئًا كما كنتم تَعِدوننا؟ فيقول الرؤساء: لو هدانا الله إلى الإيمان لأرشدناكم إليه، ولكنه لم يوفقنا، فضللنا وأضللناكم، يستوي علينا وعليكم الـجَزَع والصبر عليه، فليس لنا مهرب من العذاب ولا منجى.

الآية 22

وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بعد الحساب ودخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يقول الشيطان إن وعد الله بالبعث والجزاء كان حقًّا، ووعده هو كان باطلًا وقد أخلفه. ما كانش له قوة يجبرهم بها ولا حجة، إنما دعاهم للضلال فاستجابوا؛ فليلوموا أنفسهم. لا ينقذهم ولا ينقذوه، ويتبرّأ من إشراكهم إياه في طاعة الله. للظالمين المتّبعين للباطل عذاب مؤلم.

التفسير الميسر الأصلي

وقال الشيطان -بعد أن قضى الله الأمر وحاسب خَلْقه، ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ-: إن الله وعدكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، ووعدتكم وعدًا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء، فأخلفتكم وعدي، وما كان لي عليكم من قوة أقهركم بها على اتباعي، ولا كانت معي حجة، ولكن دعوتكم إلى الكفر والضلال فاتبعتموني، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، فالذنب ذنبكم، ما أنا بمغيثكم ولا أنتم بمغيثيَّ من عذاب الله، إني تبرَّأت مِن جَعْلِكم لي شريكًا مع الله في طاعته في الدنيا. إن الظالمين -في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع.

الآية 23

وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما المؤمنون بالله ورسوله العاملون للصالحات، فيدخلوا بإذن ربّهم جنات تجري الأنهار من تحت أشجارها وقصورها، ولا يخرجوا منها أبدًا. يُحيَّوا بالسلام من الله والملائكة والمؤمنين.

التفسير الميسر الأصلي

وأُدخل الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار، لا يخرجون منها أبدًا -بإذن ربهم وحوله وقوته- يُحَيَّوْن فيها بسلام من الله وملائكته والمؤمنين.

الآية 24

أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا كَلِمَةࣰ طَيِّبَةࣰ كَشَجَرَةࣲ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتࣱ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الله يضرب مثلًا لكلمة التوحيد «لا إله إلا الله» بشجرة طيبة، وهي النخلة: أصلها ثابت في الأرض، وفروعها عالية ناحية السماء.

التفسير الميسر الأصلي

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف ضرب الله مثلا لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) بشجرة عظيمة، وهي النخلة، أصلها متمكن في الأرض، وأعلاها مرتفع علوًّا نحو السماء؟

الآية 25

تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

تعطي الشجرة ثمرها كل وقت بإذن ربّها. كذلك الإيمان ثابت في قلب المؤمن علمًا ويقينًا، وتظهر فروعه في الأعمال الصالحة والأخلاق الطيبة اللي يُرفع ثوابها إلى الله. يضرب الله الأمثال للناس عشان يتذكّروا ويتّعظوا.

التفسير الميسر الأصلي

تعطي ثمارها كل وقت بإذن ربها، وكذلك شجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن علمًا واعتقادًا، وفرعها من الأعمال الصالحة والأخلاق المرضية يُرفع إلى الله وينال ثوابه في كل وقت. ويضرب الله الأمثال للناس؛ ليتذكروا ويتعظوا، فيعتبروا.

الآية 26

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةࣲ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ومثل كلمة الكفر كشجرة خبيثة مرّة، هي الحنظل، اقتُلعت من سطح الأرض لقرب جذورها منه؛ لا أصل ثابت لها ولا فرع مرتفع. كذلك الكفر لا يثبت لصاحبه خيرًا، ولا يُرفع له عمل صالح إلى الله.

التفسير الميسر الأصلي

ومثل كلمة خبيثة -وهي كلمة الكفر- كشجرة خبيثة المأكل والمطعم، وهي شجرة الحنظل، اقتلعت من أعلى الأرض؛ لأن عروقها قريبة من سطح الأرض ما لها أصل ثابت، ولا فرع صاعد، وكذلك الكافر لا ثبات له ولا خير فيه، ولا يُرْفَع له عمل صالح إلى الله.

الآية 27

يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يثبّت الله المؤمنين بشهادة التوحيد ورسالة سيدنا محمد ﷺ وما جاء به من الحق. يثبّتهم في الدنيا، وعند الموت بالخاتمة الحسنة، وفي القبر بالجواب الصحيح على سؤال المَلَكين. ويضلّ الظالمين عن الصواب، ويفعل ما يشاء من توفيق المؤمنين وخذلان أهل الكفر.

التفسير الميسر الأصلي

يثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الحق الراسخ، وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وما جاء به من الدين الحق يثبتهم الله به في الحياة الدنيا، وعند مماتهم بالخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال المَلَكين بهدايتهم إلى الجواب الصحيح، ويضل الله الظالمين عن الصواب في الدنيا والآخرة، ويفعل الله ما يشاء من توفيق أهل الإيمان وخِذْلان أهل الكفر والطغيان.

الآية 28

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

من كفار قريش مَن قابل نعمة الأمن بالحرم وبعثة سيدنا محمد ﷺ بالكفر بدل الشكر. وساقوا أتباعهم لدار الهلاك، فتسبّبوا في خروجهم إلى بدر حيث قُتلوا، ثم صار مصيرهم جهنم.

التفسير الميسر الأصلي

ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش الذين استبدلوا الكفر بالله بدلا عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيهم؟ وقد أنـزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تَسببوا بإخراجهم إلى -بدر- فقُتِلوا وصار مصيرهم دار البوار، وهي جهنم، يدخلونها ويقاسون حرها، وقَبُحَ المستقر مستقرهم.

الآية 29

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دار الهلاك هي جهنم، يدخلوها ويقاسوا حرّها. ما أقبح مستقرّهم!

التفسير الميسر الأصلي

ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش الذين استبدلوا الكفر بالله بدلا عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيهم؟ وقد أنـزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تَسببوا بإخراجهم إلى -بدر- فقُتِلوا وصار مصيرهم دار البوار، وهي جهنم، يدخلونها ويقاسون حرها، وقَبُحَ المستقر مستقرهم.

الآية 30

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادࣰا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

جعلوا لله شركاء يعبدوهم معه ويبعدوا الناس عن دينه. أُمر الرسول ﷺ يتوعّدهم: تمتّعوا بالدنيا فهي سريعة الزوال، ومرجعكم إلى عذاب جهنم.

التفسير الميسر الأصلي

وجعل هؤلاء الكفار لله شركاء عبدوهم معه؛ ليُبْعدوا الناس عن دينه. قل لهم -أيها الرسول-: استمتعوا في الحياة الدنيا؛ فإنها سريعة الزوال، وإن مردَّكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم.

الآية 31

قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِيَةࣰ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمࣱ لَّا بَيۡعࣱ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أمر الله رسوله ﷺ أن يقول للمؤمنين يؤدّوا الصلاة كاملة، وينفقوا من المال اللي رزقهم إياه في الحقوق الواجبة والصدقات المستحبّة، سرًّا وعلانية. قبل مجيء القيامة اللي لا ينفع فيها فداء ولا صداقة تنقذ من الحساب.

التفسير الميسر الأصلي

قل -أيها الرسول- لعبادي الذين آمنوا: يؤدوا الصلاة بحدودها، ويخرجوا بعض ما أعطيناهم من المال في وجوه الخير الواجبة والمستحبة مسرِّين ذلك ومعلنين، من قبل أن يأتي يوم القيامة الذي لا ينفع فيه فداء ولا صداقة.

الآية 32

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الله خلق السماوات والأرض من لا شيء، وأنزل المطر فأحيا به الأرض وأخرج منها أرزاقنا. ويسّر السفن لتجري في البحر بأمره لمنافعنا، والأنهار لشربنا وسقي حيواناتنا وزروعنا وسائر ما ينفعنا.

التفسير الميسر الأصلي

الله تعالى الذي خلق السموات والأرض وأوجدهما من العدم، وأنزل المطر من السحاب فأحيا به الأرض بعد موتها، وأخرج لكم منها أرزاقكم، وذلَّل لكم السفن؛ لتسير في البحر بأمره لمنافعكم، وذلَّل لكم الأنهار لسقياكم وسقيا دوابكم وزروعكم وسائر منافعكم.

الآية 33

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسخّر الشمس والقمر في حركتهما المستمرة، والليل للراحة والنهار لطلب الرزق وتدبير المعيشة.

التفسير الميسر الأصلي

وذلَّل الله لكم الشمس والقمر لا يَفْتُران عن حركتهما؛ لتتحقق المصالح بهما، وذلَّل لكم الليل؛ لتسكنوا فيه وتستريحوا، والنهار؛ لتبتغوا من فضله، وتدبِّروا معايشكم.

الآية 34

وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومࣱ كَفَّارࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أعطاكم الله من كل ما سألتموه، ونِعَمه من الكثرة والتنوّع بحيث لا تقدروا تحصوها ولا تؤدّوا حقّ شكرها. ومع ذلك الإنسان كثير الظلم لنفسه والجحود بنعم ربّه.

التفسير الميسر الأصلي

وأعطاكم من كل ما طلبتموه، وإن تعدُّوا نِعَم الله عليكم لا تطيقوا عدها ولا إحصاءها ولا القيام بشكرها؛ لكثرتها وتنوُّعها. إن الإنسان لَكثير الظلم لنفسه، كثير الجحود لنعم ربه.

الآية 35

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنࣰا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بعد ما أسكن سيدنا إبراهيم ابنه سيدنا إسماعيل وأمه هاجر في وادي مكة، دعا ربّه يجعل مكة بلد أمن لكل مَن فيها، ويُبعده وأبناءه عن عبادة الأصنام.

التفسير الميسر الأصلي

واذكر -أيها الرسول- حين قال إبراهيم داعيًا ربه -بعد أن أسكن ابنه إسماعيل وأمه -هاجَر- وادي -مكة- -: رب اجعل -مكة- بلدَ أمنٍ يأمن كل مَن فيها، وأبعِدني وأبنائي عن عبادة الأصنام.

الآية 36

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وذكر إن الأصنام كانت سبب ضلال ناس كتير. فمَن اتبعه في التوحيد فهو على دينه وطريقه، ومَن عصاه فيما دون الشرك، فالله غفور رحيم، يعفو بفضله عمّن يشاء.

التفسير الميسر الأصلي

ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي، ومَن خالفني فيما دون الشرك، فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم، تعفو عمن تشاء منهم.

الآية 37

رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دعا سيدنا إبراهيم عليه السلام بعدما أسكن بعض ذريّته بأمر الله في وادٍ بلا زرع ولا ماء بجوار البيت الحرام، ليقيموا الصلاة كاملة. وسأل ربّه يجعل قلوب بعض الناس تحبّهم وتحنّ إليهم، ويرزقهم الثمار ليشكروا نعمته. وقد استجاب الله دعاءه.

التفسير الميسر الأصلي

ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ ليس فيه زرع ولا ماء بجوار بيتك المحرم، ربنا إنني فعلت ذلك بأمرك؛ لكي يؤدوا الصلاة بحدودها، فاجعل قلوب بعض خلقك تَنزع إليهم وتحنُّ، وارزقهم في هذا المكان من أنواع الثمار؛ لكي يشكروا لك على عظيم نعمك. فاستجاب الله دعاءه.

الآية 38

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يا رب، أنت عارف اللي بنخفيه واللي بنظهره؛ مفيش أي شيء في الأرض أو السما بيخفى عليك.

التفسير الميسر الأصلي

ربنا إنك تعلم كل ما نخفيه وما نظهره. وما يغيب عن علم الله شيء من الكائنات في الأرض ولا في السماء.

الآية 39

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

حمد سيدنا إبراهيم عليه السلام ربّه اللي رزقه على كبر سنّه سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق، بعدما دعاه أن يهبه من الصالحين. ربّه يسمع الدعاء، ولم يخيّب رجاءه.

التفسير الميسر الأصلي

يُثْني إبراهيم على الله تعالى، فيقول: الحمد لله الذي رزقني على كِبَر سني ولديَّ إسماعيل وإسحاق بعد دعائي أن يهب لي من الصالحين، إن ربي لسميع الدعاء ممن دعاه، وقد دعوته ولم يخيِّب رجائي.

الآية 40

رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ودعا ربّه يجعله مداومًا على أداء الصلاة كاملة، ويجعل من ذريّته مَن يحافظ عليها، ويستجيب دعاءه ويتقبّل عبادته.

التفسير الميسر الأصلي

رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.

الآية 41

رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسأل ربّه أن يغفر له، ولوالديه، وللمؤمنين يوم الحساب. دعاؤه لأبيه كان قبل أن يتبيّن له إنه عدو لله.

التفسير الميسر الأصلي

ربنا اغفر لي ما وقع مني مما لا يسلم منه البشر واغفر لوالديَّ، (وهذا قبل أن يتبيَّن له أن والده عدو لله) واغفر للمؤمنين جميعًا يوم يقوم الناس للحساب والجزاء.

الآية 42

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الله لا يغفل عن تكذيب الظالمين للرسل وإيذائهم للمؤمنين وسائر معاصيهم. إنما يؤخّر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه العيون ولا تغمض من هول ما ترى. وفي ده تثبيت لرسوله ﷺ.

التفسير الميسر الأصلي

ولا تحسبن -أيها الرسول- أن الله غافل عما يعمله الظالمون: من التكذيب بك وبغيرك من الرسل، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي، إنما يؤخِّرُ عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا تَغْمَض؛ مِن هول ما تراه. وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

الآية 43

مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي للحساب، رافعي رؤوسهم، ثابتة أبصارهم من هول الموقف. وقلوبهم كأنها خالية من شدة الخوف.

التفسير الميسر الأصلي

يوم يقوم الظالمون من قبورهم مسرعين لإجابة الداعي رافعي رؤوسهم لا يبصرون شيئًا لهول الموقف، وقلوبهم خالية ليس فيها شيء؛ لكثرة الخوف والوجل من هول ما ترى.

الآية 44

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أُمر الرسول ﷺ يحذّر الناس من عذاب القيامة. يومها يطلب اللي ظلموا أنفسهم بالكفر مهلة قصيرة عشان يؤمنوا ويصدّقوا الرسل. فيُوبَّخوا: ألم تقسموا في الدنيا إنكم مش هتنتقلوا منها للآخرة، وأنكرتم البعث؟

التفسير الميسر الأصلي

وأنذر -أيها الرسول- الناس الذين أرسلتُكَ إليهم عذاب الله يوم القيامة، وعند ذلك يقول الذين ظلموا أنفسهم بالكفر: ربنا أَمْهِلْنا إلى وقت قريب نؤمن بك ونصدق رسلك. فيقال لهم توبيخًا: ألم تقسموا في حياتكم أنه لا زوال لكم عن الحياة الدنيا إلى الآخرة، فلم تصدِّقوا بهذا البعث؟

الآية 45

وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وسكنوا في مساكن أمم ظلمت أنفسها، زي قوم سيدنا هود وسيدنا صالح عليهما السلام، وعرفوا ما حلّ بها من هلاك، ووضّح لهم القرآن الأمثال، فلم يعتبروا.

التفسير الميسر الأصلي

وحللتم في مساكن الكافرين السابقين الذين ظلموا أنفسهم كقوم هود وصالح، وعلمتم -بما رأيتم وأُخبرتم- ما أنزلناه بهم من الهلاك، وضربنا لكم الأمثال في القرآن، فلم تعتبروا؟

الآية 46

وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

دبّر المشركون قتل الرسول ﷺ، لكن الله محيط بتدبيرهم وردّه عليهم. مكرهم ضعيف لا يزيل الجبال، وما ضرّوا الله شيئًا، إنما ضرّوا أنفسهم.

التفسير الميسر الأصلي

وقد دبَّر المشركون الشرَّ للرسول صلى الله عليه وسلم بقتله، وعند الله مكرهم فهو محيط به، وقد عاد مكرهم عليهم، وما كان مكرهم لتزول منه الجبال ولا غيرها لضعفه ووَهَنه، ولم يضرُّوا الله شيئًا، وإنما ضرُّوا أنفسهم.

الآية 47

فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الله لا يخلف رسله وعده بالنصر وإهلاك المكذّبين. هو العزيز الذي لا يعجزه شيء، شديد الانتقام من أعدائه. الخطاب للرسول ﷺ، وهو تعليم للأمة كلها.

التفسير الميسر الأصلي

فلا تحسبن -أيها الرسول- أن الله يخلف رسله ما وعدهم به من النصر وإهلاك مكذبيهم. إن الله عزيز لا يمتنع عليه شيء، منتقم من أعدائه أشد انتقام. والخطاب وإن كان خاصًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهو موجَّه لعموم الأمة.

الآية 48

يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم القيامة يبدّل الله الأرض بأرض أخرى بيضاء نقيّة كالفضة، ويبدّل السماوات. ويخرج الخلق من قبورهم أحياء ظاهرين للقاء الله الواحد القهّار، المتفرّد بعظمته وسلطانه على كل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

وانتقام الله تعالى مِن أعدائه في يوم القيامة يوم تُبَدَّل هذه الأرض بأرض أخرى بيضاء نقيَّة كالفضة، وكذلك تُبَدَّل السموات بغيرها، وتخرج الخلائق من قبورها أحياء ظاهرين للقاء الله الواحد القهار، المتفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله وقهره لكل شيء.

الآية 49

وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويرى الرسول ﷺ المجرمين يوم القيامة في ذل وهوان، أيديهم وأرجلهم مربوطة بالسلاسل والقيود.

التفسير الميسر الأصلي

وتُبْصِرُ -أيها الرسول- المجرمين يوم القيامة مقيدين بالقيود، قد قُرِنت أيديهم وأرجلهم بالسلاسل، وهم في ذُلٍّ وهوان.

الآية 50

سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانࣲ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ثيابهم من القطران، مادة شديدة الاشتعال، وتلفح النار وجوههم فتحرقها. ده وصف لشدة العذاب الذي حذّرهم الله منه.

التفسير الميسر الأصلي

ثيابهم من القَطِران الشديد الاشتعال، وتلفح وجوههم النار فتحرقها.

الآية 51

لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

العقاب ده جزاء ما اكتسبوه من آثام في الدنيا. والله يجازي كل نفس بما عملت من خير أو شر، وهو سريع الحساب.

التفسير الميسر الأصلي

فَعَل الله ذلك بهم؛ جزاء لهم بما كسبوا من الآثام في الدنيا، والله يجازي كل إنسان بما عمل مِن خير أو شر، إن الله سريع الحساب.

الآية 52

هَٰذَا بَلَٰغࣱ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القرآن بلاغ للناس، ينصحهم ويحذّرهم، ويعرّفهم أن الله هو الإله الواحد، فيعبدوه وحده من غير شريك. ويتّعظ به أصحاب العقول السليمة.

التفسير الميسر الأصلي

هذا القرآن الذي أنزلناه إليك -أيها الرسول- بلاغ وإعلام للناس؛ لنصحهم وتخويفهم، ولكي يوقنوا أن الله هو الإله الواحد، فيعبدوه وحده لا شريك له، وليتعظ به أصحاب العقول السليمة.