الآية 1
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الناس اللي الآيات بتكلمهم انشغلوا بمين عنده مال وأولاد أكتر، ونسوا طاعة ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
اقرأ سورة التكاثر آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.
ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة التكاثر ←النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
الناس اللي الآيات بتكلمهم انشغلوا بمين عنده مال وأولاد أكتر، ونسوا طاعة ربنا.
شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ
وفضلوا منشغلين بكده لحد ما ماتوا ودخلوا القبور.
واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر، ودُفنتم فيها.
كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
ما ينفعش التفاخر يشغلكم كده؛ هتعرفوا إن الاستعداد للآخرة كان أهم.
ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال، سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.
ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
وربنا بيكرر التحذير: هتعرفوا نتيجة إنكم غفلتم عن الآخرة.
ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.
كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ
لو كنتم عارفين حقيقة الآخرة معرفة أكيدة، كنتم هتفوقوا من الغفلة وتستعدوا لها.
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ
هتشوفوا نار الجحيم فعلًا.
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ
وهتشوفوها بعينيكم، رؤية مفيهاش أي شك.
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
وبعدين هتتسألوا عن نعم ربنا: استخدمتوا اللي أعطاكم إزاي؟
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.