النص الأصلي · للمقارنة فقط
نزول البراءة: وحي لا نوم · 7:17:17
تصفون وبعدين بتقول ستنا عائشه فما لبث رسول الله يتحدث يعني وسيدنا النبي بيتحدث كده اذ اخذته سنه من الوحي كانه كده ايه صلى الله عليه وسلم بينزل عل الوحي بتقول السيده عائشه وكان شاني في نفسي احقر من ان ينزل في قران انا متاكده ان ربنا مش هيتكلم عليا في كتابه العظيم فلما استفاق النبي صلى الله عليه وسلم قال ابشري يا عائشه فقد براك الله من فوق سبع سماوات ونزلت سوره النور اللي بتبرا السيده عائشه
آيات البراءة ومسؤولية كل مشارك · 7:17:55
بعد شهر بعد شهر وكان يقدر النبي من ثاني يوم عليه الصلاه والسلام لكنه الصادق الامين لا يتكلم الا بوحي وانتظر ينزل القران عشان يبرا عائشه والكل يعرف ان الله اللي بيبرا ونزل القران ان الذين جاؤوا بالافك الافك يعني الافتره والاشاعات اللي في سمعه الناس ان الذين جاؤوا بالافك عصبه منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره له عذاب عظيم الصحابه
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
نزول البراءة: وحي لا نوم: فُصل رجاء عائشة في رؤيا عن نزول القرآن الذي وقع. صُحح تصوير الوحي على أنه سِنة أو نوم إلى الوصف الصحيح لشدة الوحي، وضُبط لفظ البشارة دون إضافة «من فوق سبع سماوات» إلى هذا الحديث. التواضع في قولها لا يعني أنها أنكرت علم الله أو رحمته.
آيات البراءة ومسؤولية كل مشارك: صُحح قول «كان يقدر من ثاني يوم»؛ لا يملك النبي إنشاء الوحي ولا تعيين وقته من عنده. حُفظت أمانته وانتظاره للبيان، وضُبطت الآية. الحديث يذكر نزول عشر آيات من بدء آيات الإفك، ولا يعني أن كل سورة النور نزلت جميعًا في هذا المجلس.
موضعه في التفريغ: 7:17:17 إلى 7:18:31