النص الأصلي · للمقارنة فقط
بنو النضير: موضع القصة وتاريخها · 6:51:22
القصه دي وبعدين نخش في قصه اشد حصلت سنه خمسه ان سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام اخد سيدنا ابو بكر وعمر وراحوا لبني النضير القبيله الثانيه من قبائل اليهود اللي لسه موجودين في المدينه بنوا قينقاع النبي اجلاهم بعد ما تحرشوا بالمسلمه فراح لبني النظير علشان في بعض المصالح المشتركه
خبر الزيارة ومحاولة إسقاط الصخرة · 6:51:46
اللي ما بين المسلمين واليهود وهم بينهم صحيفه ومعاهده في بلد واحده فلما وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قعد على شيء زي الدكه كده وسند ضهره على حيطه جدار بيت فقعد جوه يتشاور زعماء بني النضير ويقولوا هلا يصعد منا احد على راس البيت فيقذف عليه حجر فيريحك منه فنزل سيدنا جبريل لسيدنا النبي يقول له ايه اللي بيحصل ده وحي من ربنا سبحانه وتعالى فقام النبي مسرعا كانه اراد حاجه قام النبي بسرعه وخد ابو بكر وعمر كانه رايح يعمل حاجه وجهز النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الغادرين جيش من الصحابه وحاصر بني
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
بنو النضير: موضع القصة وتاريخها: صُححت سنة خمس إلى السنة الرابعة بحسب ترتيب ابن إسحاق، مع حفظ الخلاف الأقدم قبل أُحد. لم يُحوَّل قول «بعد بدر بستة أشهر» إلى سنة ثانية؛ بدر في رمضان سنة اثنتين، والستة أشهر التالية تدخل في الثالثة. صُحح «النظير» إلى «النضير»، ومنع تكرار قصة المرأة الضعيفة كحقيقة مثبتة.
خبر الزيارة ومحاولة إسقاط الصخرة: عُينت المصلحة المروية بأنها المعاونة في الدية، بدل عبارة المصالح المشتركة المبهمة، وحُفظت نسبة التفصيل لابن إسحاق. أُزيلت الدكة غير المذكورة، والجزم بأن جبريل نزل في هذا اللفظ؛ المصدر المستعمل يقول إن الخبر أتاه من السماء. وصُحح أنه لم يأخذ أبا بكر وعمر عند انصرافه في هذه الرواية؛ الصحابة انتظروا ثم رجعوا.
موضعه في التفريغ: 6:51:22 إلى 6:52:26