النص الأصلي · للمقارنة فقط
ركعتا خبيب قبل القتل · 6:45:51
برض في التنعيم وصلبوه فلما صلبوه قال لهم لحظه انا عايز اصلي ركعتين وهو كان اول واحد سن يعني بدا ركعتين الشهاده في سبيل ونزل وصلى ركعتين خفيفتين وبعدين قال والله كنت اريد ان اطيل لولا خوفي ان تظنوا النبي جزعا تقولوا عليه خايف ولا حاجه فبيطلع ركعتين قصيرين اللي بيحكي القصه دي بعدين سيدنا معاويه بن ابي سفيان
شعر خبيب والثبات على الإسلام · 6:46:46
اللهم بلغ عني رسول الله ما انا فيه وبعدين قام قايل بيت شعر قبل ما يقتل قال ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع انا اي موته هموتها في سبيل الله المهم يرضى ويبارك على هذا الشلو الشلو مفرد اشلاء يبارك على اوصال يعني اطراف شلو ممزع كانه كان عارف ان هم هياد بعد ما يقتلوه يعني يمزقوا او حاجه زي كده ففي الاخر يا رب البركه منك والستر منك والحفظ منك يا رب وقتل سيدنا خبيب بن عدي شهيد في وقعه فيها غدر تبين لك قد ايه جيل الصحابه وسيدنا رسول الله كانوا بيدوروا على السلام وبيدوروا على لا اكراه في الدين ونشر الخير والرحمه لكن قاسوا جدا جدا جدا من شراسه المشركين لكن دايما ربنا
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
ركعتا خبيب قبل القتل: صُحح ترتيب الصلاة والصلب في الحكاية، وضُبط معنى «عند القتل» بدل تعميم اسم «ركعتي الشهادة» على كل خروج لقتال أو كل وفاة. صُححت نسبة الرواية الصحيحة إلى أبي هريرة؛ وجود حكاية أخرى عن معاوية لا يغيّر سند هذا الحديث.
شعر خبيب والثبات على الإسلام: ضُبطت الأبيات ومعاني الكلمات بحدودها، واستُبدل «أي جنب» في الاقتباس باللفظ المذكور «أي شق» في الطريق المستعمل. أزيل الجزم بأنه كان يعلم ما سيفعلونه بعد قتله. خاتمة الدعوة إلى الخير معنى وعظي؛ لا تُحوّل إلى وصف لنية كل فرد من طرفي كل واقعة.
موضعه في التفريغ: 6:45:51 إلى 6:47:58