النص الأصلي · للمقارنة فقط
موضع الجيش والرماة · 5:55:28
عصابه يعني زي بندانه كده بيربطها لما بيخش في الحروب الكبيره ولما النبي صفي ش عليه الصلاه والسلام شاف كده زي ثغره في ارض المعركه ان الجبل الكبير احد على يمنا وده مسافه كبيره جدا لو حد لف من وراه صعب جدا ممكن ياخد عدد كبير جدا من الساعات مرهق للجيوش لكن في جبل صغير قد التل كده اتسمى بعد كده تل الروما ممكن حد من المشركين يلف من ورا الجيش فوقف عليه 50 رامي بالسهم بقياده سيدنا عبد الله بن
وصية واضحة: لا تتركوا المكان · 5:56:03
جبير وقال لهم كلمتين في منتهى الوضوح قال يا عبد الله انت واللي معاك انبل عنا يعني ارمي بالنبل بالسهم عنا لا نؤتي من قبلك اوعى حد يلف من وراك ان كانت لنا او علينا فلا تنزل وقام قايل له لو رايتموه انتصرنا ونجمع الغنائم فلا تنزل ولو رايتموه انهزمنا ونزلت الطير تاكل منا ومن رؤوسنا فلا تتبعونا كلام ما فيش وضوح بعد كده انتم زي ما انتم لغايه ما نقول لكم انزلوا صف النبي الجيش عليه الصلاه والسلام
مراجعة وصية الخمسين · 6:09:53
المعتدين المشركين اللي عددهم 3000 ولكن الخطه الحربيه اللي كان حاطتها صلى الله عليه وسلم ان في 50 رامي يبقوا فوق تل الرماه لان الجيش المسلمين كان واقف بالعرض كده كده جنب جبل احد فخاف النبي ان خالد بن الوليد وكان مشرك وقتها يلتف ب 300 فرس 300 فارس حواليهم فوقف ال 50 رامي وقال لهم كلام في منتهى الوضوح انبل عنا يعني ارموا بالسهام عنا بحيث ما يلفو من ورانا وان كانت لنا او علينا انتصرنا او انهزمنا فلا تتبعونا ان رايتموه انتصرنا نجمع الغنائم لا تتبعونا ان رايتموه انهزمنا نزلت الطير تاكل من اجسادنا ومن رؤوسنا فلا تتبعونا كلام واضح انتصر
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
موضع الجيش والرماة: صُححت صورة جبل أُحد على يمين الجيش إلى جعله خلفه بحسب وصف المغازي. لم تُضف تقديرات ساعات الالتفاف ولا المسافات الدقيقة؛ دي افتراضات عسكرية ليست في المصدر. ثبوت عدد الرماة في البخاري منفصل عن تفاصيل الخريطة التاريخية.
وصية واضحة: لا تتركوا المكان: حُفظ المعنى والأمر الواضح، وضُبطت ألفاظ الاستشهاد بحديث البراء. لم تُعرض كل الجمل التفسيرية «من رؤوسنا» وغيرها على أنها اللفظ الحرفي للرواية. المخاطب عبد الله بن جبير ومن معه، لا عبد الله بن جابر.
مراجعة وصية الخمسين: أُبقي تكرار المراجعة الموجود في السكريبت مع تصحيح الخريطة وعدم إعادة عدد الثلاثمائة لخالد. ضُبطت وصية البقاء، وفُصل لفظ الحديث عن التوسع العامي في وصف أكل الطير من الرؤوس.
موضعه في التفريغ: 5:55:28 إلى 6:10:38