رعاية العباس وكسوته
وكان العباس بن عبد المطلب من أسرى بدر، وما كانش عليه ثوب يستره. سيدنا محمد ﷺ طلب له قميصًا، فلقوا إن قميص عبد الله بن أُبي مناسب له، فألبسه النبي ﷺ إياه. حتى وهو أسير، اهتم النبي ﷺ بتوفير اللي يستر جسمه.
درس أسرى بدر وقلادة زينب من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وكان العباس بن عبد المطلب من أسرى بدر، وما كانش عليه ثوب يستره. سيدنا محمد ﷺ طلب له قميصًا، فلقوا إن قميص عبد الله بن أُبي مناسب له، فألبسه النبي ﷺ إياه. حتى وهو أسير، اهتم النبي ﷺ بتوفير اللي يستر جسمه.
أهل مكة بدأوا يبعتوا مالًا عشان يطلقوا سراح أقاربهم من الأسرى. المال ده اسمه «الفداء»: مقابل يُدفع لفك الأسر. وممكن الأسير يُطلَق من غير مقابل.
معاملة الأسرى ما كانتش كلها بمبلغ واحد أو بطريقة واحدة. وكان لازم تُراعى الحقوق في أمر الأسير والمال. وحكاية أبي العاص وزوجته السيدة زينب بتوضّح لنا ده.
كان أبو العاص بن الربيع، زوج السيدة زينب بنت سيدنا محمد ﷺ، من الأسرى. فبعتت زينب من مكة مالًا لفدائه، وكان مع المال قلادة لها، يعني عقد بتلبسه في رقبتها.
القلادة كانت عند أمها السيدة خديجة، وأعطتها لها وقت زواجها. ولما النبي ﷺ شاف القلادة، اتأثّر وحنّ لها بشدة.
طلب سيدنا محمد ﷺ موافقة المسلمين على إطلاق أبي العاص وردّ مال زينب لها، فقالوا نعم. فاتّفك أسره، ورجع لها مالها.
وكان النبي ﷺ اتّفق مع أبي العاص إن زينب تقدر تسافر لأبيها. وبعت زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار يستنّوها في مكان اسمه بطن يأجج، ويصحبوها لحد المدينة.