النص الأصلي · للمقارنة فقط
أسيد بن حضير وإسلامه · 3:13:17
من كبار كبار الانصار من بني عبد الاشهل قبيله كبيره جدا اسمهم اسيد بن حضير وسعد بن معاذ كانوا متعصبين جدا كانوا مشركين ليه ايه اللي بيحصل في المدينه دي هم ليه عمالين بيسف الضعفاء يعني بيضحكوا على دماغ الضعفاء وبيخليهم يغيروا دينهم فاسيد بن حضير بيقول لسعد بن معاذ وبعدين احنا هنسيب اسعد بن زراره ومصعب بن عمير يعملوا كده فعد بن معاذ قال له اسعد بن زراره ده ابن خالتي فانا مش هقدر اتكلم معاه روح انت يا اسيد اتكلم انت معاه قاله حاضر راح سيدنا كان بقى لسه بقى مش سيدنا راح اسيد بن حضير وهو متعصب جدا دخل على مصعب بن عمير واسعد بن زراره في بيت من البيوت فوه جاي كده قام اسعد بن زراره قال لمصعب جاءك سيد في قومه ان يسلم اسلم قومه فاصد الله فيه قول يا رب افتح بيني وبينه يا رب فدخل عليهم اسيد بن حضير متشت جاي بيقول كلام شتايم كده سفهت عقول الضعفاء وغيرت ديننا ايه عايزين ايه ما تطلعوا بره البلد اخرجوا عن ديارنا فقام سيدنا مصعب بن عمير قال له ان شئت فاجلس فاسمع فان اعجبك الكلام فبها ونعمت والا قمنا عنك قال انصفت ايوه صح الكلام وام غارس الحر ربه بتاعته قعد يسمع فقرا عليه سيدنا مصعب بن عمير القران وكلمه عن سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وكلمه عن الاخره وعن ربنا قال فعرفنا الاسلام في وجهه من استبشار وتسهل وشه سهل كده بعد ما كان قاعد وهو ناوي على شر فسيدنا اسيد بن حضير بيقول لسيدنا مصعب ماذا تفعلون اذا اردتم ان تدخلوا في الاسلام قال تغتسل وتطهر ثوبيك كانوا زمان بيلبسوا قطعتين زي لبس الاحرام كده الرداء فوق والازار تحت وتطهر ثوبيك وتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اغتسل طهر ثيابه دخل في الاسلام صلى ركعتين وقال لهم ان من ورائي سيدا في قومه سعد بن معاذ فان اسلم فلن يترك بيتا من بيوت الانصار الا واسلم جميعا وام رايح اسيد بن حضير يتكلم مع سعد بن
سعد بن معاذ وفضله الثابت · 3:18:46
كان في واحد مشرك بقى مؤمن سعد بن معاذ ده هيموت بعد خمس سنين تقريبا من اللحظه دي خمسه وشويه يهتز ليه عرش الرحمن فرحا بقدوم روحه واحنا ماشيين في القصه هحكيلك بعد شويه راح اغتسل طهر ثيابه شهد الشهادتين صلى ركعتين وانطلق انطلق على فين انطلق على
بنو عبد الأشهل وحدود التعميم في إسلامهم · 3:19:11
بني عبد الاشه انا مش هسيبكم عايز اقول لكم اللي جوايا من القرب من ربنا والاحساس بنور الايمان فدخل عليهم وقال يا بني عبد الاشهل ما ترون امري فيكم انا مين بالنسبه لكم فقالوا انت سيدنا واعلمنا واعظم نقيبا يعني انت اكتر واحد فينا بتفهم في الدنيا دي قال فان كلام رجالكم ونسائكم علي حرام ان لم تدخلوا في دين محمد فامس ديار بني عبد الاشهل قبيله ضخمه في المدينه وما منهم من رجل او امراه شيخه او صغيرا الا ودخلوا جميعا في الاسلام هو فين النبي النبي في مكه هنرجع
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
أسيد بن حضير وإسلامه: حُفظ أصل إسلام أسيد على يد مصعب بحسب ترجمة ابن عبد البر. اختُصرت تفاصيل الرواية التي يسوقها ابن إسحاق عن عبيد الله بن المغيرة وعبد الله بن أبي بكر؛ إسنادها المذكور لا يصل إلى شاهد للمجلس. لم تُنقل تهديدات وشتم بصياغة حوار ثابت، ولا الجزم بأن اللقاء كان داخل بيت؛ المشهور في نص القصة حائط أي بستان. ولم تُستخرج من صيغة تعليم الغسل والثياب والصلاة أحكامٌ ملزمة لدخول الإسلام. دعوى أن إسلام سعد سيجعل كل بيت أنصاري يسلم ليست نتيجة ثابتة بهذا العموم.
سعد بن معاذ وفضله الثابت: حُفظ أصل إسلام سعد وفضله، ووُضع تاريخ الوفاة بالسنة الخامسة للهجرة بدل حساب زمني غير منضبط من لحظة إسلامه. لم تُنفَ عبارة الفرح بإطلاق؛ ذكرها الذهبي، لكن فُصلت عن اللفظ الذي استشهدنا به من صحيح البخاري. ولم تُجعل كيفية اهتزاز العرش معلومة لنا، ولا جُمعت أسانيد أصل الفضل والحوار المطول في حكم واحد.
بنو عبد الأشهل وحدود التعميم في إسلامهم: «ما منهم من رجل أو امرأة شيخة أو صغيرًا إلا ودخلوا جميعًا» صُححت؛ نصوص السيرة نفسها تذكر استثناء الأصيرم، وله خبر حسّن ابن حجر إسناده. لم يُنقل تهديد المقاطعة المنسوب لسعد بصيغة ثابتة من إسناد القصة غير المتصل. وليس معنى «دار بني عبد الأشهل» منزلًا واحدًا؛ المراد جماعتهم. لم يُجعل وصف «أيمننا نقيبة» مطابقًا لـ«أعلمنا» على أنه نص واحد؛ اللفظ المنقول يتعلق بحسن الرأي والبركة في الأمر.
موضعه في التفريغ: 3:13:17 إلى 3:19:55