النص الأصلي · للمقارنة فقط
السواك وعناية عائشة · 13:32:55
نافذة الدرس الأصلي كاملة، وليست توقيتًا مستقلًا لهذه الفقرة. السطور 2524–2565 من التفريغ المحفوظ:
13:32:58 والجواز والرحمه والالفه وقد تتوقع ان سيدنا رسول الله ينتقل وهو ساجد شهيد في
13:33:06 معركه وهو بيحج وهو بيطوف حاجه كده واقف على عرفه حاجه كده ايه من اللي احنا لما بنشوف الناس بتموت تقول ده حسن خاتمه لكنه
13:33:15 عليه الصلاه والسلام في حضن السيده عائشه كده وينتقل بسكون تقول فنبي كان هنا عليه
13:33:22 الصلاه والسلام كده فدخل عبد الرحمن بن ابي بكر وفي يده سواك رطب يستن به بيطمن على النبي كده وفي ايده سواك كان بيعمل
13:33:31 بيه اسنانه فلما راه النبي ابده بصره مش قادر يتكلم فبص عليه كده فاخذت السواك من
13:33:38 عبد الرحمن وقدمته كانه من الناحيه الثانيه ق مت قطما وطيبته للنبي عشان يبقى خفيف كده فاستاك صلى الله عليه وسلم فكان
13:33:47 بص حلاوه كلام الزوجه الحبيبه فكان اخر ما دخل في ريق النبي
13:34:02 ريقي سيده عائشه بتقول ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في اخر حياته كان
13:34:09 جنبه ركوه ركوه يعني زي طشط كده من ميه كان يحط ايده فيه كده وبعدين يحط ايده على
13:34:16 راسه ويقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات لا اله الا الله ان للموت
13:34:26 لسكرات وتخش السيده فاطمه وتبص على سيدنا النبي كده تقول له وا كرب ابتاه فيقول لها
13:34:33 لا كرب على ابيك بعد اليوم العلما لما اتكلموا عن مساله سكرات الموت ليهم اكتر من رؤيه بعضهم يقول ان
13:34:42 سكرات الموت دي حاجه بتبقى صعبه والبعض الاخر يقول لا ما فيش صعوبه ولا حاجه وما فيش دليل هنا ان النبي كان عنده صعوبه ده
13:34:51 النبي ده اذا كان في مؤمنين طبيعيين روحهم بتخرج من غير اي معاناه لان السكر هو
13:34:58 الغياب عن الواقع ولما بيفسر كلمه السكرات بيقولوا ان الانسان لما بيجي يموت بيشوف
13:35:05 الملايكه وبيشوف مقعده من الجنه زي ما سيدنا النبي قال عليه الصلاه والسلام سيده عائشه بتقول يا سيدنا النبي حضرتك كنت
13:35:14 بتقول لنا من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وكلنا يكره الموت قال لها يا عائشه لا مش
13:35:23 عشان بنكره الموت يبقى بنكره لقاء ربنا ولكن العبد الصالح اذا جاءه الموت راى مقعده من الجنه فاحب لقاء الله دي سكرات
13:35:32 سكر عن الواقع ودخل في واقع وقع الاخره فلما النبي يقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات انا ما يجيش في بالي ان كان في
13:35:41 معاناه لما يجي في بالي ان سيدنا النبي بيقول شهاده التوحيد لا اله الا الله ويرى اشياء هو نفسه اكلم عنها عليه الصلاه
13:35:50 والسلام اتكلم عن ايه اتكلم ان الانبياء كما تقول السيده عائشه كانت تقول وكان
13:35:57 النبي اذا كان لما كان صحيحا يعني قبل المرض كان يقول ما من نبي يحضره الموت الا
13:36:04 يرى قعده من الجنه ثم يخير ها تحب تروح هناك ولا تفضل في الدنيا فلما سمعت النبي
13:36:12 صلى الله عليه و وسلم ينظر الى السقف ويقول بل الرفيق الاعلى بل ده ولا ده
13:36:20 فيقول بل الرفيق الاعلى فعرفت انه يخير بين الدنيا وبين لقاء الله سيده عائشه
13:36:28 تقول وكان اخر ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلاه الصلاه وما ملكت
13:36:37 ايمانكم الصلاه الصلاه وما ملكت ايمانكم والعلماء كانوا يقولوا لنا كده يقوللنا الصلاه وما ملكت ايمانكم ما ملكت يمينك دي
13:36:46 مراتك مراتك الليك انت اللي انت اتجوزتها اللي هي معاملتك الطيبه ليها والكلام كمان
13:36:53 للست في حق الراجل نصك الثاني او نصك الثاني ده اكبر حاجه تدل على صلاحك مع
13:36:59 البشر لو كنا كويسين مع بعض والصلاه اكبر حاجه تدل على صلاحك في علاقتك مع ربنا
13:37:06 فقال لهم قاعدتين كبر قوي الصلاه ومعاملتك لاهل بيتك الصلاه الصلاه وما ملكت ايمانكم
13:37:13 سيدنا ستنا عائشه تقول يقولها وتنزل في صدره يعني عمال يقولها مشش قادر صلى الله
13:37:20 عليه وسلم لكن حريص ان يقولها عليه الصلاه والسلام وبعدين بتقول السيده عائشه وكان
13:37:28 النبي صلى الله عليه واله وسلم مسندا راسه على كتفي فما راسه الى راسي
13:37:37 يعني هو راسه هنا الشريفه كان فمه الشريف هنا كده فبعدين راسه مالت لورا كده قالت
13:37:43 فسقطت منه من فمه نطفه بارده على رقبته اقشعر لها جلدي لما ميل راسه كده وظننت
13:37:52 انه يريدني كانه صلى الله عليه وسلم لو راسه كده وفمه الشريف كده مال كده كانه بيبصلها فافتكر انه عايز يقوللي حاجه فلما
13:38:02 نظرت اليه اذا هو قد ثقل يعني انتقل يعني توفي النبي عليه الصلاه والسلام روايتين
13:38:11 الروايه الاولى ان انا ندهت لعمر والمغيره بن شعبه فدخل عمر فلقوا النبي عليه الصلاه
13:38:18 والسلام فسيدنا عمر قال ما اشد ما اصابك يا رسول الله يعني انت مغشي عليك انت
13:38:24 تعبان قوي فسيدنا المغيره قال له لا مات رسول الله هو مش مغمى عليه فسيدنا عمر قال له
13:38:33 لا ما مات رسول الله انما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى وسيرجع
سبب التصحيح ومراجعة المعلومة
السواك وعناية عائشة: وفاته الاثنين سنة إحدى عشرة وعمره ثلاث وستون؛ لا يجزم بالعاشر أو الثاني عشر من ربيع الأول حيث وقع خلاف. شدة السكرات ثابتة فلا تنفى بتأويل أنها مجرد غياب عن الواقع. لا يركب تليين السواك وكل الوصايا في ثانية واحدة، ولا يجعل ما ملكت أيمانكم زوجات. تجنب وصف غيب رؤيته تفصيلًا أو القطرات الباردة من أخبار لا تثبت. الرفيق الأعلى اختيار ما عند الله بلا تشبيه للمولى سبحانه.
موضعه في التفريغ: 13:32:55 إلى 13:38:35