قدوم وفد نجران
وجه للمدينة ناس من نجران، وكانوا نصارى، عشان يقابلوا النبي ﷺ ويتكلموا معاه. اختلفوا مع المسلمين في الاعتقاد، واتفتح بينهم الكلام في أمر سيدنا عيسى عليه السلام. والنبي بيدعوهم لعبادة الله وبيبلّغهم الوحي.
درس وفود نجران وبني حنيفة من السيرة النبوية بأسلوب مبسط بالعامية للكبار والأطفال، مع النص الأصلي وأسباب المراجعة والمصادر.
افتح الدرس للمذاكرة وتسجيل التقدم ←عن سلسلة السيرة النبوية للأستاذ مصطفى حسني، مع مراجعة المعلومات وإتاحة المصادر تحت الفقرات.
وجه للمدينة ناس من نجران، وكانوا نصارى، عشان يقابلوا النبي ﷺ ويتكلموا معاه. اختلفوا مع المسلمين في الاعتقاد، واتفتح بينهم الكلام في أمر سيدنا عيسى عليه السلام. والنبي بيدعوهم لعبادة الله وبيبلّغهم الوحي.
كان وفد نجران جاء يريد المباهلة؛ يعني يدعو كل طرف إن لعنة الله تكون على الكاذب في الخلاف بينهم. لكنهم رجعوا عن ده، واتفقوا مع النبي ﷺ على ما يؤدّوه، وطلبوا رجلًا أمينًا يروح معاهم. اختار النبي أبا عبيدة بن الجراح، وأكد أمانته. اختلاف الدين ما يبيحش الغش أو خيانة الاتفاق.
وجاء بنو حنيفة كمان، وكان بينهم مسيلمة. خرج النبي ﷺ إليه، ومعه ثابت بن قيس. لكن مسيلمة ما اكتفاش بالسؤال عشان يتعلم؛ كان عايز يشترط إن الأمر يبقى له بعد النبي، كأن الرسالة شيء ممكن يتقسم بالاتفاق.
رفض النبي ﷺ طلبه، حتى العصا الصغيرة اللي كانت في إيده ما كانش مستعد يديهاله مقابل الشرط ده. الرسالة من عند الله، وما يملكش بشر يختار لنفسه النبوة. وترك ثابت بن قيس يرد عليه، من غير قبول للمساومة.