النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بالتين والزيتون، الثمرتين اللي نعرفهم. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
الآية 2
وَطُورِ سِينِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بجبل طور سيناء، اللي كلّم عنده سيدنا موسى عليه السلام.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
الآية 3
وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بمكة، البلد الآمن اللي ربنا شرّفه.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
ربنا سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن صورة، وهيّأ جسمه بإتقان.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
الآية 5
ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن اللي يرفض طاعة ربنا واتباع رسله، يردّه ربنا إلى النار.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
أما اللي يؤمنوا ويعملوا الخير، فلهم ثواب كبير من ربنا، مش هيخلص ولا هيقل.
التفسير الميسر الأصلي
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل -طور سيناء- الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو -مكة- مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
الآية 7
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
بعد ما شوفنا قدرة ربنا في خلقنا، إيه اللي يخلّي حد يكذّب إننا هنرجع أحياء ونتحاسب؟
التفسير الميسر الأصلي
أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟
الآية 8
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أحكم مَن يحكم. هيحكم بين الناس بالعدل، وكل واحد هياخد جزاء عمله.
التفسير الميسر الأصلي
أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون.