النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بيوم القيامة، يوم الحساب والجزاء، ويؤكّد إن الناس هيرجعوا أحياء. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
الآية 2
وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بالنفس المؤمنة اللي تلوم صاحبها لو قصّر في طاعة ربنا أو عمل غلط.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
هو اللي بينكر الرجوع للحياة بعد الموت فاكر إن ربنا مش هيقدر يجمع عظامه بعد ما تتفرق؟
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
بلى، ربنا قادر يجمعه، ويرجّع حتى صوابعه وأطرافها زي ما كانت.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
الآية 5
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن الإنسان اللي بينكر الحساب عايز يفضل على المعاصي في باقي عمره.
التفسير الميسر الأصلي
بل ينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره، يسأل هذا الكافر مستبعدًا قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟
الآية 6
يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وعشان كده يسأل وهو مستبعد: إمتى يعني يوم القيامة؟
التفسير الميسر الأصلي
بل ينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره، يسأل هذا الكافر مستبعدًا قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟
الآية 7
فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لما أحداث القيامة تحصل، العيون تتدهش وتتحيّر من شدة الخوف.
التفسير الميسر الأصلي
فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة، وذهب نور القمر، وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟
الآية 8
وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ونور القمر يروح.
التفسير الميسر الأصلي
فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة، وذهب نور القمر، وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟
الآية 9
وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والشمس والقمر يجتمعوا في ذهاب نورهم، فما يفضلش الضوء اللي نعرفه ليهم.
التفسير الميسر الأصلي
فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة، وذهب نور القمر، وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟
الآية 10
يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وقتها الإنسان يسأل خايف: أهرب فين؟
التفسير الميسر الأصلي
فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة، وذهب نور القمر، وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟
الآية 11
كَلَّا لَا وَزَرَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لأ، مفيش مكان يهرب له من حكم ربنا وحسابه.
التفسير الميسر الأصلي
ليس الأمر كما تتمناه- أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى. إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم، فيجازي كلا بما يستحق.
الآية 12
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
إلى ربنا وحده يرجع الناس، وهو اللي يحكم في أمرهم ويجازيهم بالعدل.
التفسير الميسر الأصلي
ليس الأمر كما تتمناه- أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى. إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم، فيجازي كلا بما يستحق.
ويُخبر كل إنسان بكل أعماله، اللي قدّمها واللي أخّرها.
التفسير الميسر الأصلي
يُخَبَّر الإنسان في ذلك اليوم بجميع أعماله: من خير وشر، ما قدَّمه منها في حياته وما أخَّره.
الآية 14
بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والإنسان عارف حقيقة نفسه، وعمله شاهد عليه، سواء اللي عمله أو اللي قصّر فيه.
التفسير الميسر الأصلي
بل الإنسان حجة واضحة على نفسه تلزمه بما فعل أو ترك، ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن إجرامه، فإنه لا ينفعه ذلك.
الآية 15
وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
حتى لو حاول يقول أعذار كتير، الأعذار دي مش هتغيّر حقيقة عمله.
التفسير الميسر الأصلي
بل الإنسان حجة واضحة على نفسه تلزمه بما فعل أو ترك، ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن إجرامه، فإنه لا ينفعه ذلك.
الآية 16
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وقت نزول الوحي، كان النبي ﷺ حريص يحفظ القرآن. فربنا أمره ما يستعجلش ويحرّك لسانه مع قراءة جبريل خوفًا من النسيان.
التفسير الميسر الأصلي
لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.
الآية 17
إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لأن ربنا تكفّل يجمع القرآن في قلب النبي ﷺ، ويعلّمه يقرأه بلسانه.
التفسير الميسر الأصلي
لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.
الآية 18
فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
فلما جبريل عليه السلام يقرأ، يسمع له النبي ﷺ وينصت، وبعدين يقرأ زي ما علّمه.
التفسير الميسر الأصلي
لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.
الآية 19
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا كمان يوضح للنبي ﷺ معاني القرآن وأحكامه.
التفسير الميسر الأصلي
لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.
الآية 20
كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
الناس اللي كذّبوا شاغلهم حب الدنيا وزينتها.
التفسير الميسر الأصلي
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
الآية 21
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وعشان كده سايبين الاستعداد للآخرة والنعيم اللي فيها.
التفسير الميسر الأصلي
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
الآية 22
وُجُوهࣱ يَوۡمَئِذࣲ نَّاضِرَةٌ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لكن المؤمنين السعداء وجوههم يوم القيامة هتكون منوّرة وجميلة.
التفسير الميسر الأصلي
وجوه أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة، ترى خالقها ومالك أمرها، فتتمتع بذلك.
الآية 23
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وربنا يكرمهم برؤيته، فيفرحوا وينعموا بيها، كما يليق بجلاله، من غير ما نشبّهه بأي مخلوق.
التفسير الميسر الأصلي
وجوه أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة، ترى خالقها ومالك أمرها، فتتمتع بذلك.
الآية 24
وَوُجُوهࣱ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفيه وجوه تانية هتكون مكشّرة وحزينة.
التفسير الميسر الأصلي
ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة، تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة، تقصم فَقَار الظَّهْر.
الآية 25
تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أصحابها متوقعين إنهم هيقابلوا عذاب ومصيبة شديدة.
التفسير الميسر الأصلي
ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة، تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة، تقصم فَقَار الظَّهْر.
الآية 26
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والآيات بتفكّرنا بلحظة الموت، لما الروح توصل لأعلى الصدر، عند العظام اللي اسمها التراقي.
التفسير الميسر الأصلي
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
الآية 27
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
واللي موجودين يسألوا: فيه حد يرقيه، ويدعو له بالشفا؟
التفسير الميسر الأصلي
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
الآية 28
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والإنسان اللي بيموت يعرف إن ده وقت إنه يفارق الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
الآية 29
وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وتجتمع عليه شدة آخر الدنيا مع شدة أول الآخرة.
التفسير الميسر الأصلي
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
الآية 30
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وفي الآخر رجوع الناس ومصيرهم إلى ربنا سبحانه وتعالى.
التفسير الميسر الأصلي
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
الآية 31
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أما الكافر اللي الآيات بتوصفه، فما آمنش بالرسول والقرآن، ولا صلّى.
التفسير الميسر الأصلي
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
الآية 32
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
بل كذّب بالحق، وبعد ورفضه.
التفسير الميسر الأصلي
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
الآية 33
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبعدين رجع لأهله ماشي بتكبّر وتباهٍ.
التفسير الميسر الأصلي
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
الآية 34
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ففي الآية تحذير له بالهلاك، بسبب إصراره على الكفر.
التفسير الميسر الأصلي
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
الآية 35
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والتحذير بيتكرر عشان يبيّن شدة نتيجة التكذيب.
التفسير الميسر الأصلي
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
الآية 36
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هو الإنسان فاكر إنه اتخلق وهيساب من غير مسؤولية، ولا أوامر ولا حساب؟ لأ، مش كده.
التفسير الميسر الأصلي
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.
الآية 37
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةࣰ مِّن مَّنِيࣲّ يُمۡنَىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
في بداية خلقه كان نطفة، يعني مقدار صغير من ماء الرجل، جعله ربنا سبب لبدء خلقه في بطن أمه.
التفسير الميسر الأصلي
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.
الآية 38
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبعدها بقى علقة، وكوّن ربنا جسمه وسوّى صورته، مرحلة بعد مرحلة.
التفسير الميسر الأصلي
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.
فاللي بدأ خلق الإنسان بالقدرة دي، مش قادر يحيي الموتى تاني؟ بلى، ربنا قادر بالتأكيد.
التفسير الميسر الأصلي
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.