ذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه. واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.
اللي كفروا قالوا إنهم مش هيرجعوا أحياء بعد الموت. فربنا أمر النبي ﷺ يؤكد لهم، ويقسم بربه، إنهم هيرجعوا، ويتخبروا بكل اللي عملوه. وده يسير على الله.
التفسير الميسر الأصلي
ادَّعى الذين كفروا بالله باطلا أنهم لن يُخْرَجوا من قبورهم بعد الموت، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتُخْرَجُنَّ من قبوركم أحياء، ثم لتُخْبَرُنَّ بالذي عملتم في الدنيا، وذلك على الله يسير هيِّن.
فآمنوا بالله ورسوله، واتبعوا القرآن؛ النور اللي ربنا أنزله للهداية. هو عارف كل أعمالكم.
التفسير الميسر الأصلي
فآمنوا بالله ورسوله- أيها المشركون- واهتدوا بالقرآن الذي أنزله على رسوله، والله بما تفعلون خبير لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم، وهو مجازيكم عليها يوم القيامة.
يوم القيامة ربنا يجمع الناس، ويبان مين اللي فاز ومين اللي خسر؛ ده معنى «التغابن» هنا. واللي يؤمن ويعمل خير، ربنا يمحو سيئاته، ويدخله جنات الأنهار بتجري تحتها، ويعيش فيها دايمًا. ده الفوز العظيم.
التفسير الميسر الأصلي
اذكروا يوم الحشر الذي يحشر الله فيه الأولين والآخرين، ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغُبْن والتفاوت بين الخلق، فيغبن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله. ومن يؤمن بالله ويعمل بطاعته، يمح عنه ذنوبه، ويدخله جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، ذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.
أما اللي كفروا وكذّبوا بآيات ربنا، فيكونوا من أهل النار، باقين فيها، ودي نتيجة سيئة لهم.
التفسير الميسر الأصلي
والذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا بدلائل ربوبيته وبراهين ألوهيته التي أرسل بها رسله، أولئك أهل النار ماكثين فيها أبدًا، وساء المرجع الذي صاروا إليه، وهو جهنم.
أي مصيبة تحصل، ما تخرجش عن إذن ربنا وقدره. واللي يؤمن به، يهدِ قلبه للصبر والرضا وحسن التصرف. وربنا عارف كل شيء.
التفسير الميسر الأصلي
ما أصاب أحدًا شيءٌ من مكروه يَحُلُّ به إلا بإذن الله وقضائه وقدره. ومَن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال؛ لأن أصل الهداية للقلب، والجوارح تبع. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
اسمعوا أمر ربنا وأطيعوه، وأطيعوا الرسول ﷺ. ولو حد رفض، فالرسول عمل مهمته وبلّغ الحق بوضوح، والإنسان مسؤول عن اختياره.
التفسير الميسر الأصلي
وأطيعوا الله -أيها الناس- وانقادوا إليه فيما أمر به ونهى عنه، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما بلَّغكم به عن ربه، فإن أعرضتم عن طاعة الله ورسوله، فليس على رسولنا ضرر في إعراضكم، وإنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به بلاغًا واضح البيان.
بعض الأزواج أو الأولاد ممكن يبعدوا الإنسان عن الطاعة، فما يسمعش كلامهم في معصية ربنا. ومع كده الآية بتدعونا نعفو ونصفح عن إساءتهم؛ ربنا غفور رحيم.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، إنَّ مِن أزواجكم وأولادكم أعداء لكم يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعته، فكونوا منهم على حذر، ولا تطيعوهم، وإن تتجاوزوا عن سيئاتهم وتعرضوا عنها، وتستروها عليهم، فإن الله غفور رحيم، يغفر لكم ذنوبكم؛ لأنه سبحانه عظيم الغفران واسع الرحمة.
نبذل اللي نقدر عليه في تقوى ربنا، ونسمع الحق ونعمل بيه، وننفق في الخير. واللي ربنا يحميه من بخل نفسه، يكون من الفائزين.
التفسير الميسر الأصلي
فابذلوا- أيها المؤمنون- في تقوى الله جهدكم وطاقتكم، واسمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم سماع تدبُّر وتفكر، وأطيعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وأنفقوا مما رزقكم الله يكن خيرًا لكم. ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال، فأولئك هم الظافرون بكل خير، الفائزون بكل مطلب.
ربنا سمّى الإنفاق بإخلاص «قرضًا حسنًا»، ووعد يضاعف ثوابه ويغفر لصاحبه. هو شكور؛ يجزي على الخير، وحليم؛ ما يعجّلش بالعقوبة.
التفسير الميسر الأصلي
إن تنفقوا أموالكم في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس، يضاعف الله ثواب ما أنفقتم، ويغفر لكم ذنوبكم. والله شكور لأهل الإنفاق بحسن الجزاء على ما أنفقوا، حليم لا يعجل بالعقوبة على مَن عصاه.