⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة التغابن: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة التغابن آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة التغابن ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل اللي في السماوات والأرض بيسبّح لله. الملك كله له، والحمد كله له، وهو قادر على كل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

ينزِّه الله عما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.

الآية 2

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرࣱ وَمِنكُم مُّؤۡمِنࣱۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هو اللي خلق الناس؛ فيه اللي آمن، وفيه اللي كفر. وهو شايف عمل الجميع، ومفيش حاجة تخفى عليه.

التفسير الميسر الأصلي

الله هو الذي أوجدكم من العدم، فبعضكم جاحد لألوهيته، وبعضكم مصدِّق به عامل بشرعه، وهو سبحانه بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم بها.

الآية 3

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

خلق السماوات والأرض بحكمة، وأحسن خلق الإنسان وصورته. وفي الآخر كلنا هنرجع له للحساب.

التفسير الميسر الأصلي

خلق الله السموات والأرض بالحكمة البالغة، وخلقكم في أحسن صورة، إليه المرجع يوم القيامة، فيجازي كلا بعمله.

الآية 4

يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

عارف كل اللي في السماوات والأرض، واللي بنخبّيه واللي بنظهره، وحتى اللي جوّه قلوبنا.

التفسير الميسر الأصلي

يعلم سبحانه وتعالى كل ما في السموات والأرض، ويعلم ما تخفونه -أيها الناس- فيما بينكم وما تظهرونه. والله عليم بما تضمره الصدور وما تخفيه النفوس.

الآية 5

أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا بيفكّر اللي كذّبوا بخبر أمم قبلهم كفروا، فشافوا نتيجة عملهم في الدنيا، ولهم عذاب مؤلم في الآخرة.

التفسير الميسر الأصلي

ألم يأتكم- أيها المشركون- خبر الذين كفروا من الأمم الماضية قبلكم، إذ حلَّ بهم سوء عاقبة كفرهم وسوء أفعالهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع؟

الآية 6

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرࣱ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

الرسل جاؤوهم بدلائل واضحة، لكنهم اتكبّروا وقالوا: بشر زينا يهدونا؟ فكذّبوا ورفضوا الحق. وربنا مش محتاج لهم، وكفرهم ما يضرّوش؛ هو الغني المستحق للحمد.

التفسير الميسر الأصلي

ذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه. واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.

الآية 7

زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي كفروا قالوا إنهم مش هيرجعوا أحياء بعد الموت. فربنا أمر النبي ﷺ يؤكد لهم، ويقسم بربه، إنهم هيرجعوا، ويتخبروا بكل اللي عملوه. وده يسير على الله.

التفسير الميسر الأصلي

ادَّعى الذين كفروا بالله باطلا أنهم لن يُخْرَجوا من قبورهم بعد الموت، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتُخْرَجُنَّ من قبوركم أحياء، ثم لتُخْبَرُنَّ بالذي عملتم في الدنيا، وذلك على الله يسير هيِّن.

الآية 8

فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فآمنوا بالله ورسوله، واتبعوا القرآن؛ النور اللي ربنا أنزله للهداية. هو عارف كل أعمالكم.

التفسير الميسر الأصلي

فآمنوا بالله ورسوله- أيها المشركون- واهتدوا بالقرآن الذي أنزله على رسوله، والله بما تفعلون خبير لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم، وهو مجازيكم عليها يوم القيامة.

الآية 9

يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم القيامة ربنا يجمع الناس، ويبان مين اللي فاز ومين اللي خسر؛ ده معنى «التغابن» هنا. واللي يؤمن ويعمل خير، ربنا يمحو سيئاته، ويدخله جنات الأنهار بتجري تحتها، ويعيش فيها دايمًا. ده الفوز العظيم.

التفسير الميسر الأصلي

اذكروا يوم الحشر الذي يحشر الله فيه الأولين والآخرين، ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغُبْن والتفاوت بين الخلق، فيغبن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله. ومن يؤمن بالله ويعمل بطاعته، يمح عنه ذنوبه، ويدخله جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، ذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.

الآية 10

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أما اللي كفروا وكذّبوا بآيات ربنا، فيكونوا من أهل النار، باقين فيها، ودي نتيجة سيئة لهم.

التفسير الميسر الأصلي

والذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا بدلائل ربوبيته وبراهين ألوهيته التي أرسل بها رسله، أولئك أهل النار ماكثين فيها أبدًا، وساء المرجع الذي صاروا إليه، وهو جهنم.

الآية 11

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

أي مصيبة تحصل، ما تخرجش عن إذن ربنا وقدره. واللي يؤمن به، يهدِ قلبه للصبر والرضا وحسن التصرف. وربنا عارف كل شيء.

التفسير الميسر الأصلي

ما أصاب أحدًا شيءٌ من مكروه يَحُلُّ به إلا بإذن الله وقضائه وقدره. ومَن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال؛ لأن أصل الهداية للقلب، والجوارح تبع. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

الآية 12

وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اسمعوا أمر ربنا وأطيعوه، وأطيعوا الرسول ﷺ. ولو حد رفض، فالرسول عمل مهمته وبلّغ الحق بوضوح، والإنسان مسؤول عن اختياره.

التفسير الميسر الأصلي

وأطيعوا الله -أيها الناس- وانقادوا إليه فيما أمر به ونهى عنه، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما بلَّغكم به عن ربه، فإن أعرضتم عن طاعة الله ورسوله، فليس على رسولنا ضرر في إعراضكم، وإنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به بلاغًا واضح البيان.

الآية 13

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا وحده اللي يستحق نعبده، وعليه يعتمد المؤمنون في كل أمورهم.

التفسير الميسر الأصلي

الله وحده لا معبود بحق سواه، وعلى الله فليعتمد المؤمنون بوحدانيته في كل أمورهم.

الآية 14

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوࣰّا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

بعض الأزواج أو الأولاد ممكن يبعدوا الإنسان عن الطاعة، فما يسمعش كلامهم في معصية ربنا. ومع كده الآية بتدعونا نعفو ونصفح عن إساءتهم؛ ربنا غفور رحيم.

التفسير الميسر الأصلي

يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، إنَّ مِن أزواجكم وأولادكم أعداء لكم يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعته، فكونوا منهم على حذر، ولا تطيعوهم، وإن تتجاوزوا عن سيئاتهم وتعرضوا عنها، وتستروها عليهم، فإن الله غفور رحيم، يغفر لكم ذنوبكم؛ لأنه سبحانه عظيم الغفران واسع الرحمة.

الآية 15

إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

المال والأولاد اختبار: هنشكر ربنا ونطيعه، ولا هننشغل عن حقه؟ وعنده ثواب عظيم للي يقدّم طاعته.

التفسير الميسر الأصلي

ما أموالكم ولا أولادكم إلا بلاء واختبار لكم. والله عنده ثواب عظيم لمن آثر طاعته على طاعة غيره، وأدَّى حق الله في ماله.

الآية 16

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرࣰا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

نبذل اللي نقدر عليه في تقوى ربنا، ونسمع الحق ونعمل بيه، وننفق في الخير. واللي ربنا يحميه من بخل نفسه، يكون من الفائزين.

التفسير الميسر الأصلي

فابذلوا- أيها المؤمنون- في تقوى الله جهدكم وطاقتكم، واسمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم سماع تدبُّر وتفكر، وأطيعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وأنفقوا مما رزقكم الله يكن خيرًا لكم. ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال، فأولئك هم الظافرون بكل خير، الفائزون بكل مطلب.

الآية 17

إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا سمّى الإنفاق بإخلاص «قرضًا حسنًا»، ووعد يضاعف ثوابه ويغفر لصاحبه. هو شكور؛ يجزي على الخير، وحليم؛ ما يعجّلش بالعقوبة.

التفسير الميسر الأصلي

إن تنفقوا أموالكم في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس، يضاعف الله ثواب ما أنفقتم، ويغفر لكم ذنوبكم. والله شكور لأهل الإنفاق بحسن الجزاء على ما أنفقوا، حليم لا يعجل بالعقوبة على مَن عصاه.

الآية 18

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هو عارف كل اللي غاب واللي ظهر، والعزيز اللي لا يُغلب، والحكيم في كل قوله وفعله.

التفسير الميسر الأصلي

وهو سبحانه العالم بكل ما غاب وما حضر، العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.