ربنا يحب المؤمنين اللي يقاتلوا في سبيله في صف ثابت ومتعاون، كأنهم بناء قوي، أجزاؤه ماسكة في بعض.
التفسير الميسر الأصلي
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان متراص محكم لا ينفذ منه العدو. وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين؛ لمحبة الله سبحانه لعباده المؤمنين إذا صفُّوا مواجهين لأعداء الله، يقاتلونهم في سبيله.
سيدنا موسى عليه السلام سأل قومه: ليه تؤذوني، وإنتوا عارفين إني رسول الله ليكم؟ ولما اختاروا يبعدوا عن الحق ويصرّوا على كده، عاقبهم ربنا بصرف قلوبهم عن قبول الهداية.
التفسير الميسر الأصلي
واذكر لقومك -أيها الرسول- حين قال نبي الله موسى عليه السلام لقومه: لِمَ تؤذونني بالقول والفعل، وأنتم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ فلما عدلوا عن الحق مع علمهم به، وأصرُّوا على ذلك، صرف الله قلوبهم عن قَبول الهداية؛ عقوبة لهم على زيغهم الذي اختاروه لأنفسهم. والله لا يهدي القوم الخارجين عن الطاعة ومنهاج الحق.
وسيدنا عيسى عليه السلام أخبر بني إسرائيل إنه رسول الله ليهم، ومصدّق بالحق اللي في التوراة قبله، وبيبشّر برسول ييجي بعده اسمه سيدنا أحمد، وهو سيدنا محمد ﷺ. فلما جاءهم سيدنا محمد بالدلائل الواضحة، قال اللي بيعاندوا كذبًا: ده سحر!
التفسير الميسر الأصلي
واذكر -أيها الرسول لقومك- حين قال عيسى ابن مريم لقومه: إني رسول الله إليكم، مصدِّقًا لما جاء قبلي من التوراة، وشاهدًا بصدق رسول يأتي من بعدي اسمه -أحمد-، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، وداعيًا إلى التصديق به، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالآيات الواضحات، قالوا: هـذا الذي جئتنا به سحر بيِّن.
مفيش أشد ظلمًا من اللي يكذب على ربنا ويجعل له شركاء، وهو بيتدعى للإسلام وعبادة الله وحده. وربنا لا يوفّق اللي ظلموا نفسهم بالكفر والشرك لطريق النجاة.
التفسير الميسر الأصلي
ولا أحد أشد ظلمًا وعدوانًا ممن اختلق على الله الكذب، وجعل له شركاء في عبادته، وهو يُدعى إلى الدخول في الإسلام وإخلاص العبادة لله وحده. والله لا يوفِّق الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، إلى ما فيه فلاحهم.
اللي كذّبوا عايزين يطفئوا نور الحق بكلامهم الكاذب. لكن ربنا هيتمّ دينه ويُظهر الحق، حتى لو هما كرهوا ده.
التفسير الميسر الأصلي
يريد هؤلاء الظالمون أن يبطلوا الحق الذي بُعِثَ به محمد صلى الله عليه وسلم- وهو القرآن- بأقوالهم الكاذبة، والله مظهر الحق بإتمام دينه ولو كره الجاحدون المكذِّبون.
إنهم يثبتوا على الإيمان بالله ورسوله، ويجاهدوا في سبيله بمالهم ونفسهم، عشان ينصروا دينه. ثواب ده أحسن لهم من مكاسب الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
تداومون على إيمانكم بالله ورسوله، وتجاهدون في سبيل الله؛ لنصرة دينه بما تملكون من الأموال والأنفس، ذلك خير لكم من تجارة الدنيا، إن كنتم تعلمون مضارَّ الأشياء ومنافعها، فامتثلوا ذلك.
فربنا يغفر لهم ذنوبهم، ويدخلهم جنات الأنهار بتجري تحتها، فيها بيوت طيبة وإقامة دايمة. ده الفوز العظيم.
التفسير الميسر الأصلي
إن فعلتم -أيها المؤمنون- ما أمركم الله به يستر عليكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ومساكن طاهرة زكية في جنات إقامة دائمة لا تنقطع، ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده. ونعمة أخرى لكم- أيها المؤمنون- تحبونها هي نصر من الله يأتيكم، وفتح عاجل يتم على أيديكم. وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بالنصر والفتح في الدنيا، والجنة في الآخرة.
وليهم كمان بشارة يحبّوها: نصر من ربنا، وفتح قريب في الدنيا. فالنبي ﷺ يبشّرهم بالنصر والجنة.
التفسير الميسر الأصلي
إن فعلتم -أيها المؤمنون- ما أمركم الله به يستر عليكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار، ومساكن طاهرة زكية في جنات إقامة دائمة لا تنقطع، ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده. ونعمة أخرى لكم- أيها المؤمنون- تحبونها هي نصر من الله يأتيكم، وفتح عاجل يتم على أيديكم. وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بالنصر والفتح في الدنيا، والجنة في الآخرة.
ربنا بيأمر المؤمنين ينصروا دينه، زي الحواريين؛ أصحاب سيدنا عيسى عليه السلام المخلصين، لما سألهم مين يعينه على الدعوة إلى الله، فقالوا: إحنا أنصار دين الله. فآمنت طائفة من بني إسرائيل، وكفرت طائفة. وربنا قوّى المؤمنين ونصرهم على اللي عادوهم، وظهر الحق ببعثة سيدنا محمد ﷺ.
التفسير الميسر الأصلي
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، كونوا أنصارًا لدين الله، كما كان أصفياء عيسى أنصارًا لدين الله حين قال لهم عيسى: مَن يتولى منكم نصري وإعانتي فيما يُقرِّب إلى الله؟ قالوا: نحن أنصار دين الله، فاهتدت طائفة من بني إسرائيل، وضلَّت طائفة، فأيدنا الذين آمنوا بالله ورسوله، ونصرناهم على مَن عاداهم مِن فرق النصارى، فأصبحوا ظاهرين عليهم؛ وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم.