النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
الآية 1
وَٱلطُّورِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ربنا سبحانه وتعالى أقسم بالطور؛ الجبل اللي كلّم عنده سيدنا موسى عليه السلام. ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 2
وَكِتَٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وأقسم بكتاب مكتوب، وهو القرآن.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 3
فِي رَقࣲّ مَّنشُورࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
مكتوب في صحف مفتوحة ومنشورة.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 4
وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبالبيت المعمور في السماء، اللي الملائكة الكرام بيطوفوا بيه دايمًا.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 5
وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبالسماء المرفوعة فوق الأرض، كالسقف.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 6
وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبالبحر المليان بالميه.
التفسير الميسر الأصلي
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
الآية 7
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
إن العذاب اللي ربنا أخبر بيه للكافرين هيحصل أكيد.
التفسير الميسر الأصلي
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
الآية 8
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ومفيش حد يقدر يمنعه لما يقع.
التفسير الميسر الأصلي
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
الآية 9
يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ده يوم تتحرك السماء وتضطرب أجزاؤها، عند نهاية حياة الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
الآية 10
وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرࣰا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والجبال تزول من مكانها، وتمشي زي ما السحاب بيمشي.
التفسير الميسر الأصلي
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
الآية 11
فَوَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
في اليوم ده فيه هلاك وعذاب شديد للي كذّبوا.
التفسير الميسر الأصلي
فهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.
الآية 12
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضࣲ يَلۡعَبُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
دول اللي كانوا منشغلين بالباطل، وياخدوا الدين لعب وسخرية.
التفسير الميسر الأصلي
فهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.
الآية 13
يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
نفهم المعنى بالعامية المصرية
يومها يُدفعوا للنار دفع شديد، وعليهم ذل.
التفسير الميسر الأصلي
يوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعًا بعنف ومَهانة إلى نار جهنم، ويقال توبيخًا لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.
يوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعًا بعنف ومَهانة إلى نار جهنم، ويقال توبيخًا لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.
الآية 15
أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
هل اللي قدامكم دلوقتي سحر زي ما كنتم بتقولوا، ولا إنتوا مش شايفين؟ ده سؤال توبيخ لهم.
التفسير الميسر الأصلي
أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أو لا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
ذوقوا حرّها. صبرتم أو ما صبرتوش، ده مش هيغيّر العقاب ولا يخلّيكم تخرجوا منه؛ ده جزاء اللي عملتوه في الدنيا.
التفسير الميسر الأصلي
أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أو لا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
الآية 17
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَنَعِيمࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
أما اللي خافوا ربنا وأطاعوه، فهم في جنات ونعيم عظيم.
التفسير الميسر الأصلي
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
ويتقال لهم: كلوا واشربوا في راحة ونعيم، بسبب أعمالكم الصالحة.
التفسير الميسر الأصلي
كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاء بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
يرتاحوا على أسرّة مترتّبة ومتقابلة، ولهم زوجات من الحور العين، جميلات واسعات العيون.
التفسير الميسر الأصلي
كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاء بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
المؤمنون اللي اتبعهم أولادهم وذريتهم في الإيمان، ربنا يرفع ذريتهم لدرجاتهم في الجنة، حتى لو عمل الأولاد ما وصلش لعمل الآباء؛ عشان يفرحوا باجتماعهم. ومن غير ما ينقص شيء من ثواب الآباء. وكل إنسان مسؤول عن عمله، ومش هيحمل ذنب غيره.
التفسير الميسر الأصلي
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، وألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم؛ لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال، وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله، لا يحمل ذنب غيره من الناس.
وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.
ويتبادلوا بينهم كأس من شراب الجنة، في فرحة. الشراب ده مش زي خمر الدنيا؛ ما يذهبش بعقلهم، ولا يسبب كلام باطل أو معصية.
التفسير الميسر الأصلي
وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.
وأهل الجنة يسألوا بعض عن النعيم اللي هم فيه، وإيه اللي وصّلهم له.
التفسير الميسر الأصلي
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
فيقولوا: إحنا في الدنيا، وإحنا وسط أهلنا، كنا بنخاف ربنا ومن عذابه.
التفسير الميسر الأصلي
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
وكنا بندعوه وحده قبل كده، ونطلب رحمته ونجاته. هو البَرّ الرحيم؛ كثير الإحسان والرحمة بعباده.
التفسير الميسر الأصلي
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
فربنا يأمر النبي ﷺ يفضل يذكّر الناس بالقرآن. هو بنعمة ربه عليه مش كاهن بيدّعي الغيب، ولا مجنون زي ما بيقولوا.
التفسير الميسر الأصلي
فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون.
هل عقولهم بتأمرهم بالكلام المتناقض ده؟ يقولوا شاعر وكاهن ومجنون! الحقيقة إنهم بيعاندوا وبيتجاوزوا الحد.
التفسير الميسر الأصلي
بل أتأمر هؤلاء المكذبين عقولهم بهذا القول المتناقض (ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد)، بل هم قوم متجاوزون الحدَّ في الطغيان.
هل اتخلقوا من غير خالق؟ ولا خلقوا نفسهم؟ ولا ده ولا ده ممكن؛ ربنا هو اللي خلقهم، وهو وحده اللي يستحق العبادة.
التفسير الميسر الأصلي
أخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد، أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل. وبهذا يتعيَّن أن الله سبحانه هو الذي خلقهم، وهو وحده الذي لا تنبغي العبادة ولا تصلح إلا له.
اصبر يا رسول الله ﷺ لأمر ربك، وعلى اللي يصيبك من أذى؛ ربنا شايفك وحافظك ويرعاك. وسبّحه بحمده لما تقوم للصلاة ولما تقوم من نومك.
التفسير الميسر الأصلي
واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.
وكمان سبّحه وصلّي له في الليل، وعند الصبح لما النجوم تغيب.
التفسير الميسر الأصلي
واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.