ليه ما يبصّوش للسماء فوقهم؟ ربنا بناها بإتقان، وزيّنها بالنجوم، ومفيهاش شقوق أو خلل في خلقها.
التفسير الميسر الأصلي
أغَفَلوا حين كفروا بالبعث، فلم ينظروا إلى السماء فوقهم، كيف بنيناها مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، وزيناها بالنجوم، وما لها من شقوق وفتوق، فهي سليمة من التفاوت والعيوب؟
كل ده رزق للعباد. وبالميه أحيا أرض كانت ناشفة ومفيهاش نبات؛ زي ما بيحيي الأرض، هيخرج الناس أحياء بعد الموت.
التفسير الميسر الأصلي
أنبتنا ذلك رزقًا للعباد يقتاتون به حسب حاجاتهم، وأحيينا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء بلدة قد أجدبت وقحطت، فلا زرع فيها ولا نبات، كما أحيينا بذلك الماء الأرض الميتة نخرجكم يوم القيامة أحياء بعد الموت.
قبل كفار قريش، قوم سيدنا نوح وأصحاب الرسّ، يعني أصحاب البئر، وثمود، كذّبوا رسلهم.
التفسير الميسر الأصلي
كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
الآية 13
وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وكمان عاد وفرعون وقوم سيدنا لوط.
التفسير الميسر الأصلي
كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
هل ربنا عجز عن خلق الناس أول مرة، عشان يعجز عن إعادتهم؟ لأ، هو قادر. لكنهم في حيرة وشك من الرجوع للحياة بعد الموت.
التفسير الميسر الأصلي
أفَعَجَزْنا عن ابتداع الخلق الأول الذي خلقناه ولم يكن شيئًا، فنعجز عن إعادتهم خلقًا جديدًا بعد فنائهم؟ لا يعجزنا ذلك، بل نحن عليه قادرون، ولكنهم في حَيْرة وشك من أمر البعث والنشور.
ويتقال له: كنت غافل عن اللي بتشوفه دلوقتي. أما النهارده، زال الغطاء والغفلة، وبقيت شايف الحقيقة بوضوح.
التفسير الميسر الأصلي
لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان، فكشفنا عنك غطاءك الذي غطَّى قلبك، فزالت الغفلة عنك، فبصرك اليوم فيما تشهد قوي شديد.
الآية 23
وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
والمَلَك اللي كتب وشهد على عمله يقول: ده سجل أعماله، جاهز ومحفوظ عندي.
التفسير الميسر الأصلي
وقال المَلَك الكاتب الشهيد عليه: هذا ما عندي من ديوان عمله، وهو لديَّ مُعَدٌّ محفوظ حاضر.
الآية 24
أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
وبعد حكم ربنا، يأمر المَلَكين بإلقاء كل مَن أصرّ على الكفر وعاند الحق في جهنم.
التفسير الميسر الأصلي
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
الآية 25
مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدࣲ مُّرِيبٍ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
اللي كان بيمنع الخير والحقوق، ويعتدي على غيره، ويشك في وعد ربنا وتحذيره.
التفسير الميسر الأصلي
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
واللي عبد مع الله معبود تاني؛ فيُلقى في العذاب الشديد.
التفسير الميسر الأصلي
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
ويومها يسأل ربنا جهنم: هل امتلأتِ؟ فتقول: هل فيه زيادة؟ وده من أحداث اليوم العظيم اللي ربنا أخبرنا بيها.
التفسير الميسر الأصلي
اذكر -أيها الرسول- لقومك يوم نقول لجهنم يوم القيامة: هل امتلأت؟ وتقول جهنم: هل من زيادة من الجن والإنس؟ فيضع الرب -جل جلاله- قدمه فيها، فينزوي بعضها على بعض، وتقول: قط، قط.
وتتقرّب الجنة من اللي اتقوا ربنا، ويشوفوها قريبة، فيزيد فرحهم.
التفسير الميسر الأصلي
وقُرِّبت الجنة للمتقين مكانًا غير بعيد منهم، فهم يشاهدونها زيادة في المسرَّة لهم.
الآية 32
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظࣲ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ويتقال لهم: ده اللي كنتم موعودين بيه، لكل مَن يرجع لربنا بالتوبة، ويحافظ على أوامره وطاعته.
التفسير الميسر الأصلي
يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.
اللي خاف الرحمن في الدنيا، حتى وهو بعيد عن عيون الناس، وجاءه بقلب راجع له وتائب.
التفسير الميسر الأصلي
يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.
الآية 34
ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمࣲۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ادخلوا الجنة في سلام وأمان من كل شر. ده يوم الإقامة الدائمة، من غير نهاية.
التفسير الميسر الأصلي
ويقال لهؤلاء المؤمنين: ادخلوا الجنة دخولا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع المكاره، ذلك هو يوم الخلود بلا انقطاع.
الآية 35
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدࣱ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
ليهم في الجنة كل اللي يشاؤوه، وعند ربنا زيادة على نعيمهم، وأعظمها إنه يكرمهم برؤيته كما يليق بجلاله.
التفسير الميسر الأصلي
لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم.
ربنا أهلك أمم قبل كفار قريش كانوا أشد منهم قوة. طافوا في البلاد، وعمّروا ودمّروا فيها، لكن لما جاءهم عذاب ربنا، ما كانش ليهم مهرب منه.
التفسير الميسر الأصلي
وأهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش أممًا كثيرة، كانوا أشد منهم قوة وسطوة، فطوَّفوا في البلاد وعمَّروا ودمَّروا فيها، هل من مهرب من عذاب الله حين جاءهم؟
ربنا خلق السماوات والأرض وكل اللي بينهم في ستة أيام، من غير ما يلحقه أي تعب. والقدرة دي تبيّن إنه قادر يحيي الموتى.
التفسير الميسر الأصلي
ولقد خلقنا السموات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى.
فأمر النبي ﷺ يصبر على كلام اللي كذّبوا، ويصلّي لربه ويحمده، صلاة الصبح قبل الشروق، والعصر قبل الغروب.
التفسير الميسر الأصلي
فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.
فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.
وانتبه ليوم ما المَلَك ينادي بالنفخ في الصُّور من مكان قريب.
التفسير الميسر الأصلي
واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في -القرن- من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.
يوم يسمع الناس صيحة الرجوع للحياة بعد الموت الحقيقية، فيخرجوا أحياء من قبورهم.
التفسير الميسر الأصلي
واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في -القرن- من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.
ربنا هو اللي يحيي ويميت، وكل الناس هترجع له للحساب والجزاء.
التفسير الميسر الأصلي
إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.
يوم تتشقّق الأرض عن الأموات، فيخرجوا بسرعة ناحية الداعي. جمعهم كلهم سهل ويسير على ربنا.
التفسير الميسر الأصلي
إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.
ربنا أعلم بكل اللي بيقولوه من تكذيب وكذب. والنبي ﷺ مش مبعوث يجبرهم على الإسلام؛ مهمته يبلّغ، ويذكّر بالقرآن مَن يخاف تحذير الله وينتفع بيه.
التفسير الميسر الأصلي
نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.