⌂ رحلتي مع القرآن والسيرةفهرس السور ودروس السيرة

سورة ق: شرح مبسط بالعامية والتفسير الميسر

اقرأ سورة ق آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.

ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة ق ←

النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير

الآية 1

قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

«ق» حرف من الحروف اللي بتيجي في أول بعض السور، وربنا أعلم بمراده منه. وبعدين أقسم بالقرآن العظيم الشريف؛ ربنا يقسم بما يشاء، وإحنا ما نحلفش إلا بالله.

التفسير الميسر الأصلي

(ق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله تعالى بالقرآن الكريم ذي المجد والشرف.

الآية 2

بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرࣱ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي كذّبوا اتعجّبوا إن رسول من بينهم جه يحذّرهم من عقاب ربنا، وقالوا: ده شيء غريب!

التفسير الميسر الأصلي

بل عجب المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم أن جاءهم منذر منهم ينذرهم عقاب الله، فقال الكافرون بالله ورسوله: هذا شيء مستغرب يتعجب منه.

الآية 3

أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقالوا مش مصدّقين: بعد ما نموت ونبقى تراب، هنرجع أحياء؟ ده في ظنهم بعيد يحصل.

التفسير الميسر الأصلي

أإذا متنا وصِرْنا ترابًا، كيف يمكن الرجوع بعد ذلك إلى ما كنا عليه؟ ذلك رجع بعيد الوقوع.

الآية 4

قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

لكن ربنا عارف كل اللي الأرض بتأخده وتفنيه من أجسامهم، وكل شيء محفوظ عنده في كتاب ما يتغيّرش.

التفسير الميسر الأصلي

قد علمنا ما تنقص الأرض وتُفني من أجسامهم، وعندنا كتاب محفوظ من التغيير والتبديل، بكل ما يجري عليهم في حياتهم وبعد مماتهم.

الآية 5

بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرࣲ مَّرِيجٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هم كذّبوا بالقرآن لما جاءهم، فبقوا في كلام مضطرب، مش ثابتين على حق.

التفسير الميسر الأصلي

بل كذَّب هؤلاء المشركون بالقرآن حين جاءهم، فهم في أمر مضطرب مختلط، لا يثبتون على شيء، ولا يستقر لهم قرار.

الآية 6

أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ليه ما يبصّوش للسماء فوقهم؟ ربنا بناها بإتقان، وزيّنها بالنجوم، ومفيهاش شقوق أو خلل في خلقها.

التفسير الميسر الأصلي

أغَفَلوا حين كفروا بالبعث، فلم ينظروا إلى السماء فوقهم، كيف بنيناها مستوية الأرجاء، ثابتة البناء، وزيناها بالنجوم، وما لها من شقوق وفتوق، فهي سليمة من التفاوت والعيوب؟

الآية 7

وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبسط الأرض، وجعل فيها جبال ثابتة، وأنبت فيها أنواع نبات جميلة ومفيدة، تفرّح اللي يشوفها.

التفسير الميسر الأصلي

والأرض وسَّعْناها وفرشناها، وجعلنا فيها جبالا ثوابت؛ لئلا تميل بأهلها، وأنبتنا فيها من كل نوع حسن المنظر نافع، يَسُرُّ ويبهج الناظر إليه.

الآية 8

تَبۡصِرَةࣰ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدࣲ مُّنِيبࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل الدلائل دي تفتح بصيرة اللي يتأمل، وتذكّر كل إنسان بيرجع لربنا وبيخاف معصيته.

التفسير الميسر الأصلي

خلق الله السموات والأرض وما فيهما من الآيات العظيمة عبرة يُتبصر بها مِن عمى الجهل، وذكرى لكل عبد خاضع خائف وَجِل، رجَّاع إلى الله عز وجل.

الآية 9

وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ مُّبَٰرَكࣰا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتࣲ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا نزّل مطر فيه خير كتير، فأنبت بيه جنائن وحبوب الزرع اللي الناس بتحصدها.

التفسير الميسر الأصلي

ونزَّلنا من السماء مطرًا كثير المنافع، فأنبتنا به بساتين كثيرة الأشجار، وحب الزرع المحصود.

الآية 10

وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتࣲ لَّهَا طَلۡعࣱ نَّضِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وربنا أنبت نخل طويل، له طَلْع متراكم بعضه فوق بعض؛ والطلع أول ما بيظهر من ثمر النخل.

التفسير الميسر الأصلي

وأنبتنا النخل طِوالا لها طلع متراكب بعضه فوق بعضٍ.

الآية 11

رِّزۡقࣰا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّيۡتࣰاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

كل ده رزق للعباد. وبالميه أحيا أرض كانت ناشفة ومفيهاش نبات؛ زي ما بيحيي الأرض، هيخرج الناس أحياء بعد الموت.

التفسير الميسر الأصلي

أنبتنا ذلك رزقًا للعباد يقتاتون به حسب حاجاتهم، وأحيينا بهذا الماء الذي أنزلناه من السماء بلدة قد أجدبت وقحطت، فلا زرع فيها ولا نبات، كما أحيينا بذلك الماء الأرض الميتة نخرجكم يوم القيامة أحياء بعد الموت.

الآية 12

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قبل كفار قريش، قوم سيدنا نوح وأصحاب الرسّ، يعني أصحاب البئر، وثمود، كذّبوا رسلهم.

التفسير الميسر الأصلي

كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.

الآية 13

وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكمان عاد وفرعون وقوم سيدنا لوط.

التفسير الميسر الأصلي

كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.

الآية 14

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعࣲۚ كُلࣱّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وقوم سيدنا شعيب أصحاب الأيكة، وقوم تُبّع. كلهم كذّبوا الرسل، فاستحقوا العذاب اللي ربنا حذّرهم منه.

التفسير الميسر الأصلي

كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.

الآية 15

أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسࣲ مِّنۡ خَلۡقࣲ جَدِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

هل ربنا عجز عن خلق الناس أول مرة، عشان يعجز عن إعادتهم؟ لأ، هو قادر. لكنهم في حيرة وشك من الرجوع للحياة بعد الموت.

التفسير الميسر الأصلي

أفَعَجَزْنا عن ابتداع الخلق الأول الذي خلقناه ولم يكن شيئًا، فنعجز عن إعادتهم خلقًا جديدًا بعد فنائهم؟ لا يعجزنا ذلك، بل نحن عليه قادرون، ولكنهم في حَيْرة وشك من أمر البعث والنشور.

الآية 16

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق الإنسان، وعارف حتى الكلام اللي بتقوله له نفسه من غير ما ينطقه. وهو أقرب إليه من حبل الوريد، العِرق اللي في رقبته، قرب يليق بجلاله سبحانه.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تُحَدِّث به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب).

الآية 17

إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وعلى يمين الإنسان وشماله مَلَكين بيكتبوا أعماله؛ مَلَك للحسنات ومَلَك للسيئات.

التفسير الميسر الأصلي

حين يكتب المَلَكان المترصدان عن يمينه وعن شماله أعماله. فالذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي عن الشمال يكتب السيئات.

الآية 18

مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ما يقولش كلمة إلا وعنده مَلَك حاضر، بيراقبها ويكتبها.

التفسير الميسر الأصلي

ما يلفظ من قول فيتكلم به إلا لديه مَلَك يرقب قوله، ويكتبه، وهو مَلَك حاضر مُعَدٌّ لذلك.

الآية 19

وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ولما تيجي شدة الموت، تبقى حقيقة ما يقدرش الإنسان يدفعها، رغم إنه كان بيهرب منها.

التفسير الميسر الأصلي

وجاءت شدة الموت وغَمْرته بالحق الذي لا مردَّ له ولا مناص، ذلك ما كنت منه - أيها الإنسان - تهرب وتروغ.

الآية 20

وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبعدين ينفخ المَلَك في الصُّور نفخة الرجوع للحياة بعد الموت. ده يوم وقوع العقاب اللي ربنا حذّر بيه اللي كفروا.

التفسير الميسر الأصلي

ونُفخ في -القرن- نفخة البعث الثانية، ذلك النفخ في يوم وقوع الوعيد الذي توعَّد الله به الكفار.

الآية 21

وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّعَهَا سَآئِقࣱ وَشَهِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وكل إنسان ييجي معاه مَلَكين؛ واحد يسوقه لموقف الحساب، وواحد يشهد على اللي عمله.

التفسير الميسر الأصلي

وجاءت كل نفس معها مَلَكان، أحدهما يسوقها إلى المحشر، والآخر يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير وشر.

الآية 22

لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويتقال له: كنت غافل عن اللي بتشوفه دلوقتي. أما النهارده، زال الغطاء والغفلة، وبقيت شايف الحقيقة بوضوح.

التفسير الميسر الأصلي

لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان، فكشفنا عنك غطاءك الذي غطَّى قلبك، فزالت الغفلة عنك، فبصرك اليوم فيما تشهد قوي شديد.

الآية 23

وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

والمَلَك اللي كتب وشهد على عمله يقول: ده سجل أعماله، جاهز ومحفوظ عندي.

التفسير الميسر الأصلي

وقال المَلَك الكاتب الشهيد عليه: هذا ما عندي من ديوان عمله، وهو لديَّ مُعَدٌّ محفوظ حاضر.

الآية 24

أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وبعد حكم ربنا، يأمر المَلَكين بإلقاء كل مَن أصرّ على الكفر وعاند الحق في جهنم.

التفسير الميسر الأصلي

يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.

الآية 25

مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدࣲ مُّرِيبٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي كان بيمنع الخير والحقوق، ويعتدي على غيره، ويشك في وعد ربنا وتحذيره.

التفسير الميسر الأصلي

يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.

الآية 26

ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

واللي عبد مع الله معبود تاني؛ فيُلقى في العذاب الشديد.

التفسير الميسر الأصلي

يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.

الآية 27

۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وشيطانه اللي كان معاه في الدنيا يقول: ربنا، أنا ما أبعدتوش عن الحق؛ هو كان ماشي في طريق بعيد عن الهدى.

التفسير الميسر الأصلي

قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.

الآية 28

قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فيقول الله: ما تتخاصموش عندي في موقف الحساب؛ التحذير وصل لكم في الدنيا من قبل.

التفسير الميسر الأصلي

قال الله تعالى: لا تختصموا لديَّ اليوم في موقف الجزاء والحساب؛ إذ لا فائدة من ذلك، وقد قَدَّمْتُ إليكم في الدنيا بالوعيد لمن كفر بي وعصاني.

الآية 29

مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

قول ربنا وحكمه ما يتبدّلوش، وهو ما يظلمش حد. ما يعاقبش إنسان بذنب غيره، ولا إلا على ذنبه بعد ما الحق اتوضح له.

التفسير الميسر الأصلي

ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.

الآية 30

يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويومها يسأل ربنا جهنم: هل امتلأتِ؟ فتقول: هل فيه زيادة؟ وده من أحداث اليوم العظيم اللي ربنا أخبرنا بيها.

التفسير الميسر الأصلي

اذكر -أيها الرسول- لقومك يوم نقول لجهنم يوم القيامة: هل امتلأت؟ وتقول جهنم: هل من زيادة من الجن والإنس؟ فيضع الرب -جل جلاله- قدمه فيها، فينزوي بعضها على بعض، وتقول: قط، قط.

الآية 31

وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وتتقرّب الجنة من اللي اتقوا ربنا، ويشوفوها قريبة، فيزيد فرحهم.

التفسير الميسر الأصلي

وقُرِّبت الجنة للمتقين مكانًا غير بعيد منهم، فهم يشاهدونها زيادة في المسرَّة لهم.

الآية 32

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويتقال لهم: ده اللي كنتم موعودين بيه، لكل مَن يرجع لربنا بالتوبة، ويحافظ على أوامره وطاعته.

التفسير الميسر الأصلي

يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.

الآية 33

مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبࣲ مُّنِيبٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

اللي خاف الرحمن في الدنيا، حتى وهو بعيد عن عيون الناس، وجاءه بقلب راجع له وتائب.

التفسير الميسر الأصلي

يقال لهم: هذا الذي كنتم توعدون به - أيها المتقون - لكل تائب مِن ذنوبه، حافظ لكل ما قَرَّبه إلى ربه، من الفرائض والطاعات، مَن خاف الله في الدنيا ولقيه يوم القيامة بقلب تائب من ذنوبه.

الآية 34

ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمࣲۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ادخلوا الجنة في سلام وأمان من كل شر. ده يوم الإقامة الدائمة، من غير نهاية.

التفسير الميسر الأصلي

ويقال لهؤلاء المؤمنين: ادخلوا الجنة دخولا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع المكاره، ذلك هو يوم الخلود بلا انقطاع.

الآية 35

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ليهم في الجنة كل اللي يشاؤوه، وعند ربنا زيادة على نعيمهم، وأعظمها إنه يكرمهم برؤيته كما يليق بجلاله.

التفسير الميسر الأصلي

لهؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم.

الآية 36

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشࣰا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أهلك أمم قبل كفار قريش كانوا أشد منهم قوة. طافوا في البلاد، وعمّروا ودمّروا فيها، لكن لما جاءهم عذاب ربنا، ما كانش ليهم مهرب منه.

التفسير الميسر الأصلي

وأهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش أممًا كثيرة، كانوا أشد منهم قوة وسطوة، فطوَّفوا في البلاد وعمَّروا ودمَّروا فيها، هل من مهرب من عذاب الله حين جاءهم؟

الآية 37

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

القصص دي فيها تذكرة للي يفكّر بقلبه، ويسمع بانتباه، مش وهو غافل أو مشغول عن المعنى.

التفسير الميسر الأصلي

إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به، أو أصغى السمع، وهو حاضر بقلبه، غير غافل ولا ساهٍ.

الآية 38

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا خلق السماوات والأرض وكل اللي بينهم في ستة أيام، من غير ما يلحقه أي تعب. والقدرة دي تبيّن إنه قادر يحيي الموتى.

التفسير الميسر الأصلي

ولقد خلقنا السموات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام، وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى.

الآية 39

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

فأمر النبي ﷺ يصبر على كلام اللي كذّبوا، ويصلّي لربه ويحمده، صلاة الصبح قبل الشروق، والعصر قبل الغروب.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.

الآية 40

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ويصلّي في الليل، ويسبّح ربنا بعد الصلوات.

التفسير الميسر الأصلي

فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون، فإن الله لهم بالمرصاد، وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب، وصلِّ من الليل، وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.

الآية 41

وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

وانتبه ليوم ما المَلَك ينادي بالنفخ في الصُّور من مكان قريب.

التفسير الميسر الأصلي

واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في -القرن- من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.

الآية 42

يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم يسمع الناس صيحة الرجوع للحياة بعد الموت الحقيقية، فيخرجوا أحياء من قبورهم.

التفسير الميسر الأصلي

واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في -القرن- من مكان قريب، يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء، ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.

الآية 43

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا هو اللي يحيي ويميت، وكل الناس هترجع له للحساب والجزاء.

التفسير الميسر الأصلي

إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.

الآية 44

يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعࣰاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرࣱ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

يوم تتشقّق الأرض عن الأموات، فيخرجوا بسرعة ناحية الداعي. جمعهم كلهم سهل ويسير على ربنا.

التفسير الميسر الأصلي

إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا، وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء، يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين إلى الداعي، ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.

الآية 45

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

نفهم المعنى بالعامية المصرية

ربنا أعلم بكل اللي بيقولوه من تكذيب وكذب. والنبي ﷺ مش مبعوث يجبرهم على الإسلام؛ مهمته يبلّغ، ويذكّر بالقرآن مَن يخاف تحذير الله وينتفع بيه.

التفسير الميسر الأصلي

نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.