الآية 1
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ
نفهم المعنى بالعامية المصرية
لما ييجي نصر ربنا للنبي ﷺ، ويكرمه بفتح مكة،
التفسير الميسر الأصلي
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح -مكة-.
اقرأ سورة النصۡر آية آية، وافهم معانيها بشرح بالعامية المصرية للكبار والأطفال، وقارن الشرح بنص التفسير الميسر الأصلي.
ابدأ المذاكرة وتابع حفظ سورة النصۡر ←النص القرآني من مجمع الملك فهد، والشرح التعليمي مستند إلى التفسير الميسر. مصدر النص · مصدر التفسير
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ
لما ييجي نصر ربنا للنبي ﷺ، ويكرمه بفتح مكة،
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح -مكة-.
وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰا
ويشوف الناس بتدخل الإسلام جماعات كتير،
ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا
يكثر من حمد ربنا وتسبيحه وطلب مغفرته، ويستعدّ للقاء ربه. ربنا سبحانه وتعالى بيقبل توبة اللي يرجع له.
إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره، إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.